السادة الرفاعية

عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة
نرحب بك عضوا جديدا
مشاركا تفيد وتستفيد

كما يمكنك الان تفعيل اشتراكك بالمنتدى
خلال 5 دقائق وذلك من قبل ادارة المنتدى

مع تحيات ادراة المنتدى

السادة الرفاعية

ابناء العارف بالله سيدي على اسماعيل حسن
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» قصيده عن سيدنا الحسين رضي الله عنه
الأربعاء أكتوبر 22, 2014 10:20 pm من طرف ممدوح عبدالعزيز

» منظومة أسماء الله الحسنى (الرفاعية)
الثلاثاء أغسطس 19, 2014 7:31 pm من طرف ممدوح عبدالعزيز

» الحزب الصغير والجوهرة للإمام الرفاعى
الثلاثاء أغسطس 19, 2014 7:18 pm من طرف ممدوح عبدالعزيز

» محمود عوض ليله الحراجيه23\2\2014 من اخيكم\\\عبدالغنى
السبت يوليو 26, 2014 10:25 pm من طرف ممدوح عبدالعزيز

» قصيده لمحمود عوض
الثلاثاء مايو 06, 2014 9:51 pm من طرف ممدوح عبدالعزيز

» ليلة مولد النبي بالكلاحين
الإثنين مارس 31, 2014 2:11 pm من طرف ممدوح عبدالعزيز

» اوراد الطريقة الرفاعية -أبناء الشيخ على إسماعيل حسن
الأحد مارس 09, 2014 10:56 am من طرف hamdshadly

» توفي الي رحمة الله شهيدا أخونا محمود عبده خليفة -تغمده الله بواسع رحمته ومغفرته
الثلاثاء فبراير 18, 2014 10:45 pm من طرف عبده الطيب

» ليله الحج\ ابراهيم 2 من طرف اخيكم\\ عبدالغنى
الإثنين فبراير 17, 2014 12:22 pm من طرف المغربى المغربى

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
pubarab
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
pubarab
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 6 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 6 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 66 بتاريخ الجمعة فبراير 28, 2014 12:32 pm
شاطر | 
 

 فذلكة الحقيقة في أحكام الطريقة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سيداحمدالعطار
خادم الاخوان


عدد المساهمات: 26
تاريخ التسجيل: 05/08/2012
العمر: 52

مُساهمةموضوع: فذلكة الحقيقة في أحكام الطريقة   الأحد أغسطس 05, 2012 11:29 pm


  • فذلكة الحقيقة
    في أحكام الطريقة


    لسيدنا القطب الغوث الجامع الكبير علامة الزمان
    فهامة الأوان صدر الحضرة مولانا السيد
    بهاء الدين محمد مهدي آل خزام
    الصيادي الرفاعى الثاني الحسينى
    الحسنى الشهير بالرواس
    رضي الله عنه ونفعنا
    والمسلمين بمدده
    و علومه
    آمين


    عنى بتحقيقها وطبعها ونشرها الفقير إلى الله تعالي

    عبد الحكيم بن سليم عبد الباسط

    غفر الله له ولوالديه وللمسلمين آمين

    * * *

    الطبعة الثانية

    سنة 1387 هجرية



    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات من الأعمال ، والصلاة والسلام علي زعيم الرسالة ، وشمس النبوة الساطع في سماء الجلالة مع دور الإعصار والأجيال ( محمد ) المخلوقات
    و ( أحمد ) الكائنات وعله الموجودات وسيد السادات نبينا ورسولنا وشفيعنا وسيدنا ومولانا الحبيب الغيور الذين اخرج الله به الأمة من الظلمات إلى النور صلي الله عليه وعلي آله الهداة المرضيين و أصحابه الكرام أكابر الدين وعلي التابعين وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين آمين .

    ( أما بعد ) فيقول العبد الفقير إلى الله تعالي ( محمد مهدي ) المنعوت في الحضرة بغريب الغرباء الملقب ببهاء الدين والمكنى بأبي البراهين آل خزام الصيادي الراعي الحسيني غفر الله له ولوالديه وللمسلمين وأغاثهم جميعا بنفحات عنايته التى أمتن بها علي خواص عباده في العالمين آمين :

    هذه رسالة جليلة ووثيقة جميلة سميتها
    ( فذلكة الحقيقة في أحكام الطريقة ) تشتمل علي ثلاثة عشر وثلاثمائة مادة لتكون علي عدد ساداتنا المرسلين عليهم صلوات الملك المعين هى طريقي الناجح ومنهاجي الصالح أطالب فيها كل من ينتمي إلى ويعول في طريق الله علي وقد ألزمت بها نوابي وخلص أحبابي ليكون علي منوالها سيرهم في الطريق ، وبمقتضاها ذهابه في هذا المنهاج الوثيق والله ولي التوفيق وهو سبحانه الهادي إلى سواء الطريق .

    المادة – 1 : الأخذ في المعتقدات بما اخذ به السلف الصالح من

    أهل السنة والجماعة الذين اتبعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم
    وامتثلوا أوامر الله جلت قدرته ووافقوا السواد الأعظم من أئمة الدين عليهم رضوان رب العالمين فاقتدوا بإمام من الأربعة الأعلام الذين جمع الله تعالي عليهم كلمة الأمة وقلدوا بكل
    أعمالهم المعصوم الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم
    واتخذا الإمام قدوة في اراءه طريق الشرع كالذي يدل الرجل علي الهلال بإشارات وعلامات حتى إذا رأى الهلال اكتفي برؤيته عن عين غيره والإمام اعلم من المقتدي بدقائق الشرع وعلوم الصحابة ورواياتهم وإحكام اتفاقهم واختلافهم ، أوثق في علم الترجيح لإحاطته اكثر ممن دونه وكل نص فرعى جاء في المذاهب اخذ به المتأخر ون ووضعوا لمعناه اسما فهو مستند إلى
    اصل صحيح من عمل النبي صلى الله عليه وآله وسلم
    أو قوله العالي أو إلى عمل اخذ
    به الآل والأصحاب ينشق عن وجه يؤول إلى الأمر المطاع عليه الصلاة والسلام فاتبع أيها المحب سبيل ا لمؤمنين ولا تزلق مع الهالكين وكن مع الصادقين والله وليك والسلام .

    المادة – 2: شدة المحبة لحضرة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
    محبة خالصة ثابتة بحيث يكون عند المؤمن احب إليه من نفسه وأمه وأبيه والناس أجمعين يعظم قدره وينصر أمره ويتبعه في سنته ويخدمه في شريعته ويفرغ أخلاقه الكريمة في الأمة ولا ينقض له عهدا ولا يتجاوز له حدا وينتهض لإعلاء كلمته التي جاء بها موافقا في ذلك السلف الصالح من الأمة لا محدثا في دين الله ولا عاديا علي أمر الله ولا منتقصا لأحباب الله ولا غاليا ولا عاليا ناهجا في منهاجه الطريقة الوسطي واقفا كله لمرضاة الله
    ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم
    غير فظ ولا غليظ القلب يدعو إلى سبيل ربه بالحكمة والموعظة الحسنة كثير الذكر لله كثير الصلاة والسلام علي رسول الله محبا لآله الكرام وأصحابه الأعلام طارحا الشقائق التي تأخذ بقلوب الأمة إلى التفرقة واقفا بكمال الأدب في أحواله وأقواله مع جماهير السلف من الآل والصحابة والعلماء أئمة الدين والأولياء العارفين كل ذلك حبا لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
    وإعظاما لشأنه وانتهاضا بخدمته وخدمة دينه وأمته ودوام كلمته والله المعين.

    المادة- 3 : دوام الحضور وهو تمزيق حجاب الغفلة التى تضرب علي القلب وسبب ذلك حب الدنيا والانهماك كل الانهماك بها والميل الشديد لعلائقها ، والعقل النير يضرب عنها صفحا ولا يهملها البتة في ظاهر الأمر ، بل إذا كان من أهل التمكين الكامل يسعى بأعمار أمر الأمة فيها ولا يعبأ بشأن نفسه فان النبي صلى الله عليه وآله وسلم
    قام بأمر الأمة قيام من لا يموت وبأمر نفسه قيام من يظن انه يلاقي الله في طرفه العين وهذه الهمة علي هذا الوجه تطلب من المحمديين الذين أفاض الله عليه فيض رسوله صلى الله عليه وآله وسلم
    فهم نوابه ووراثة ، ولا باس أن يعلي المرء شأن أهله وياله من
    تجب عليه نفقته ويدخر لهم من المال الحلال الصالح ما يغنيهم عن الناس ، بل ذلك من واجبات الشرع ، ولكن عليه أن لا يفارق في ذلك طريق الشرع ولو مقدار شعرة ، وان لا يغفل ، وعدم الغفلة لا يكون إلا بذكر هادم اللذات أعنى الموت ، وقد قال الهادي
    الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم
    : " كفي بالموت واعظا يا عمر " فإذا اكثر المرء من ذكر الموت
    مزق حجاب الغفلة ومتى انتفت الغفلة صح الحضور وكفي بالله وليا .

    المادة –4 : صفاء النية التي هي روح الأعمال كلها ، قال عليه الصلاة والسلام : " إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرأ ما نوى " الحديث ، ومن هذا النص العالي تفهم أن النية إذا فسدت لا يصح العمل مطلقا ، ويقول بعض أرباب القلوب : أصلح النية ونم في البرية يعنى بين السباع والوحوش وطرق البر من قطاع الطرق واللصوص ولا تخف بإذن الله تعالي .

    المادة – 5 : التفقه في الدين ، وهو ينقسم إلى قسمين : الأول تعلم العبادات والمعاملات ، والثاني تعليمه للناس ، يدلك علي ذلك قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم
    لا حسد إلا في اثنتين ، رجل آتاه الله مالا فسلطه علي هلكته في الحق ، ورجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها وقال عليه الصلاة والسلام : " من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين وإنما أنا قاسم والله يعطي " وعن أبى الدرداء رضي الله عنه عن رسول
    الله صلى الله عليه وآله وسلم
    قال : " من سلك طريقا يطلب فيه علما سلك الله به طريقا من طرق الجنة ، وان الملائكة لتضع أجنحتها رضاء لطالب العلم ، وان العالم يستغفر له من في السموات ، ومن في الأرض والحيتان في جوف الماء وان فضل العالم علي العابد كفضل القمر ليلة البر علي سائر الكواكب وان العلماء ورثة الأنبياء وان الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما وإنما ورثوا العلم فمن أخذه اخذ بحظ وافر " فمن هذا النص علمنا أن الفقه والحكمة وجميع علوم الأنبياء هي ميراثهم الذي بقي للامة واختص به العلماء ولذلك قيل فيهم ورثة الأنبياء ، وعليهم أن ينشروا ميراث النبي صلى الله عليه وآله وسلم
    في أمته ليهتدي النادي بهديه عليه الصلاة والسلام ، فالذي يتعلم العلم لله ويعلمه لله هو الفقيه ، والمجلوب من كل من يسلك الطريق إلى الله تعالي علي منهاجنا المبارك أن يتفقه في الدين ليعرف كيف يعامل الله في أعماله التي تؤول إلى الله وليأخذ الفقيه في الدين عن علماء مذهبه الذي ينتمي إليه من المذاهب الأربعة المتبعة التى جمع الله عليها كلمة المسلمين أعنى مذهب الإمام الشافعي والإمام مالك والإمام أبى حنيفة والإمام احمد رضي الله تعالي عنهم أجمعين ، وهذا ما يجب علي العامة، وأما الخاصة اعنى العلماء فيجب عليهم تعليم إخوانهم المسلمين ما علمهم الله تعالي من علم الدين والعاقبة للمتقين .

    المادة – 6 : التباعد عن البدع القولية والفعلية التى تزلق عن طريق السلامة والعياذ بالله ، كالقول بالحلول والاتحاد ، وكالعلو في الأرض والفساد كالتلفيق في الأعمال ، كما يفعله أهل الانتحال وكمخالفة المذاهب الأربعة المتبعة والانزلاق إلى الأخذ بالكتاب والسنة بدون موافقة أحد الأئمة الأربعة بزعم العمل بالسنة فان ذلك من أهم البدع السيئة لتضمنه هدم جدار الإجماع وتكذيب سلفية الأمة بلا علم ولا هدي ولا كتاب منير والانحراف عن طريق الجماعة والسواد الأعظم الذين من شذ عنه شذ في النار وكشق العصا ، واتباع الهوى ، أضرار المسلمين في أموالهم ودينهم ، ومروءتهم ، وكإبطال الحق ، واثبات الباطل ، وكسب السلف من الصحابة والعلماء والأولياء وكالتبجح بالاعتراض علي أحكام الدين المبين بالطيش والجهل والفهم السقيم ، وكتحريف حكم وإحداث ما لم يرضه الشرع ويؤيده عمل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم
    وعمل آله وأصحابه الكرام رضي الله تعالي عنهم وكالدعوى العريضة والشطح المتجاوزين حد التحدث بالنعمة وكتفضيل الأنبياء والأولياء علي بعضهم بغير وجه صحيح يؤيده الحكم وكرد النصيحة واحتقار الصالحين والمساكين وحب الأغنياء المتكبرين والتقرب من أهل الزيغ والبدعة والإلحاد وكصحبة الكاذبين وترك الصادقين ، فالتباعد عن البدع القولية والفعلية التى تماثل ما ذكرناه دأب الصالحين ومنهج العارفين والله خير الناصرين .

    المادة – 7 : رد الأمور إلى الله تعالى توكلا عليه ، وحد ذلك إسقاط الاعتماد علي الأسباب مع الأخذ بها من مضمون كلام سيدنا الصديق الأكبر رضي الله تعالي عنه :
    ( ما رأيت شيئا إلا رأيت الله قبله ) .

    المادة – 8 : الأدب في كل قول وفعل ، فان الأدب من الحياء
    والحياء من الإيمان ، وفي الأدب التخلق بخلق النبي صلى الله عليه وآله وسلم
    وهو أرواحنا لغبار قدميه الكريمين الفداء قال :
    أدبنى ربي فأحسن تأديبي )

    المادة – 9 : الصدق : وهو ضد الكذب ، ومن الصدق الاندماج في الصادقين وفي ذلك ، قال سبحانه : ( وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ) .

    المادة – 10 : الوفاء بالعهد وذلك من المروءة وهي من الإيمان ، وفي الخبر ( لا دين لمن لا وفاء له ) .

    المادة – 11 : الأمانة : وهي ضد الخيانة ، وفي الخبر لا دين لمن لا أمانة له ، وفي الخبر أيضا كل خلة يطبع عليها المؤمن إلا الخيانة والكذب .

    المادة –12: التمسك بالسنة وخذل البدعة ، قال صلى الله عليه وآله وسلم
    " من تمسك بسنتي عند فساد أمتى فله اجر مائة شهيد " ، وقال " من أهان صاحب بدعة آمنه الله يوم الفزع الأكبر " .

    المادة- 13 : الانضمام للذاكرين الصالحين الذين يذكرون الله ويذكرون به ، ومباعدة الغافلين وطرح أقوالهم ، قال تعلي
    : ( ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا ) أى ضائعا .

    المادة –14 : تذكير المرء بأيام الله ليكون المرء واعظا لنفسه ثم لغيره وإلا فيقال فيه : ( طبيب يداوي الناس وهو عليل ) .

    المادة –15 : محاسبة النفس علي كل نفس ، ولا يصح للمرء هذه الرتبة حتى يقف بكله من طريق فهمه تحت لواء قوله تعالي : ( إن الله كان عليكم رقيبا ) .

    المادة –16 : الاهتمام بأدب اللسان فلا ينطق إلا بما يرضي الله تعالي .

    المادة – 17 : القيام بأدب النظر ، فلا يصرفه للمستعارات الفانيات ولا يبعث منه لحظة خائنة ، قال تعالي :
    ( يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ) .

    المادة –18 : صون السمع عن كل ما نهي الشرع عنه كالغيبة وقول الهجر والفحش والكذب وبواعث البطالة من الملاهي ويراها تحققا وتخلقا والعون من الله .

    المادة – 19: الاعتياد علي تلاوة شئ من كتاب الله تعالي كل يوم قل أو كثر مع التدبر ، فان كان المريد أميا اكتفي بتلاوة الفاتحة ، وان شاء الحق بها سورة الإخلاص والمعوذتين فان القرآن كله نور .

    المادة –20: كمال الأدب حالة ذكر الله تعالي سواء كان ذلك مع الإخوان أو بالانفراد فان طريقنا يشمل الذاكرين الجلي والخفي ، أما الجلي فمع الإخوان في حلق الأذكار وأما الخفي فهو ورد المرء يخلو به مع الله تعالي ، ولا ينفع كلاهما بغير الأدب الصحيح وهو صحة الحضور مع المذكور ليذكره الذاكر معتبرا بآياته معظما لجلال سلطانه إلا إلى الله تصير الأمور .

    المادة –21: الأدب الأعظم حالة تلاوة الصلاة والسلام علي النبي صلى الله عليه وآله وسلم
    ليكون المصلي عليه كأنما يصلي عليه وهو بين يديه عارفا ما أمكنه بجليل قدره وعظمة شانه وانه الرحمة للعالمين والإمام لجميع المرسلين والباب لوصلة المتقين والشفيع للمذنبين عليه افضل صلوات الباري المعين .

    المادة –22: إعظام شأن النبوة والرسالة وفي ذلك إعظام ساداتنا النبيين والمرسلين وإجلال شريف مقاديرهم وحد ذلك تفخيم مراتبهم فوق المخلوقين جميعا وتفخيم مرتبة خاتمهم الحبيب
    المصطفي صلى الله عليه وآله وسلم
    فوق مراتبهم والقول بأنهم كلهم عبيد الله تعالي اختارهم واصطفاهم وله الإرادة المطلقة ( ألا له الخلق والأمر ) فإعظامهم من إعظام الله ولا اله إلا الله .

    المادة –23 : احترام الأولياء الصالحين والعلماء العاملين لأنهم ورثة الأنبياء علي الحقيقة وإجلال شأنهم أحياء كانوا أو أمواتا ،
    رأى الفقيه البجلي الكبير طاب ثراه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في المنام فقال : عظني يا رسول الله ، فقال صلى الله عليه وآله وسلم
    وقوفك بين يدي ولي لله كحلب شاة أو كشى بيضة خير لك من أن تعبد الله حتى تتقطع إربا إربا ، قال حيا كان أو ميتا يا رسول الله ، قال حيا كان أو ميتا ، قلت وكفاك نص الكتاب المكنون
    ( أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُون َ) والولاية اختصاص من الرحمن الرحيم المنعم الكريم ليست بمقيدة بحياة أو موت بل لما كانت من الرحمة ، ففي حالة الموت هى اعم وأليق ولذلك فالرحمة الإلهية تشمل قصاد الأموات من الأولياء والنادبين لهم والمستنصرين بهم اللاجئين إليهم رضوان الله عليهم ، وضربة لازب علي من استمد من أرواح ساداتنا الأنبياء مقدار ذرة استبدادا من عند أنفسهم بل يعلم العلم اليقين إن العون الإلهى قد خصهم بالقبول فحمى حماهم وصان من ناداهم ورحم من والاهم ، وأعطاهم حتى أرضاهم ، فكما يجب النظر بتجريدهم عن الفعل استبدادا يجب إعظامهم وعدم إهمال منزلتهم ، فهم شهداء المحبة ، وفرسان حضرات القرب وسادات كتائب القبول
    ( لهم ما يشاءون عن ربهم ) فمن وادهم واد الله ومن حادهم حاد الله أولئك حزب الله إلا ان حزب الله هم الغالبون ، إلا أن حزب الله هم المفلحون ، ولا يغرنك زعوم الكاذبين وعبيد الدرهم والدينار من المدخلين فتظن ان حالهم من حال القوم فتنتقد بغير حق ، فان الاختصاص يفرغ في العبد حالا صحيحا ، وزهدا مليحا ، وتقوم له العناية فتعليه ، وتنهض به الصيانة الربانية فتواليه فيسمو بمحض العون الرباني ، لا بالدرهم ولا بالدينار ولا بشقاشق الأقوال ، ولا بزوالق الأحوال ، وعكسه الكاذب جداره وأساسه وسقفه خرب في خرب في خرب وقد يلبس الكاذب لباس الصادق وما هو ، فما كل من ن عرج ، ولا كل من طقطق حلج ، فدقق العبرة ، وحدق النظرة وقف من الحق، والله عون المحق ، احترام مشاهد الأولياء أهل الحضرة، ولا يزلقنك قول من لم يعلم دقائق الشرع وأسرار الأحكام ، فيقيس السراب علي الشراب ، والسقف علي الباب ، واعلم ان حرمة مشاهد الأولياء من التعظيم للسر الإلهى الذي اختصوا به ، فمشاهدهم لا شك مهابط الرحمات الإلهية ، وجواذب النفحات الربانية تترقب فيها نفحات الرحمن ، فكرمهم واحترامهم وعظمهم وقف به عند الحدود ، لا تعلو بهم ولا تغلو ، ولا تسفل بهم ولا تهمل ، فكلا الطريقين سم قاتل ، سلم إذا زرتهم عليهم وسق قفول القلوب إليهم وسل الله الخير والعفو والعافية ببركة محبته لهم ، وول وجهك عن الشطاحين الذين يتجاوزون حد التحدث بالنعمة وكرم كل القوم وافرد بالإعظام شيخك وأمام طريقك ، وكن شرعيا نقيا ، وتوله بأهل الحق ولها يشغل قلبك بهم لتكون من حزبهم ولتسير في ركبهم مع قوافل الآمنين (اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ ) .

    الماده – 24 : الشفقة علي خلق الله وتلك الشفقة مطلقة تشمل الناس كلهم علي اختلاف مشاربهم ومذاهبهم وتشتمل الذرات والمغيبات والبارزات والعلويات والسفليات ، وفي حكم تلك الشفقة مراتب يقدم فيها الأولى فالأولى فكن حاذقا بإنزال صنوف المخلوقين فى مرتبة الشفقة كل صنف فيما اوجبه الله له ولا تهمل حكم الشفقة المطلقة ليكون لك الحظ الأوفر من التخلق بأخلاق الله ولتقوم بذلك بمزية الامتثال لأمر رسول الله عليه أجل صلوات الله وتسليمات الله فقد قال وهو بعد رب العالمين اصدق
    القائلين
    ( تخلقوا بأخلاق الله )) فقم بهذا السر النير بإمكانك وفيما يساعدك فيه حكم وقتك وزمانك والأمر لله وحسبنا الله .

    المادة – 25 : النصيحة : وهي إرادة الخير لمن تبذل له وانما هي لله ولكتابه ولرسوله ولائمة المسلمين ولعامتهم وبهذا جاء الحديث الصحيح ، فالنصيحة لله صدق الايمان وتنزيهه عن سمات الحدوث ، والنصيحة لكتاب الله والايمان به بأنه من عند الله أنزله علي حبيبه رسول الله صلي الله عليه وسلم ، هذا مع العمل به فى الحالين الأمر والنهي ، والنصيحة لرسول الله صلي الله عليه وسلم الإيمان به وإجلال مقامه والقيام بإمتثال أوامره ونصرة شريعته والعمل بها وإفراغ أخلاقه في الأمه والغيرة له بدوام كلمته العالية فى الأرض والتعظيم لآله وأصحابه ووراثه جيلا بعد جيل إلي أن يرث الله الارض ومن عليها وهو خير الوارثين ، والنصيحة لأئمة المسلمين وصونهم والانتصار لهم وإفراغ حال النبي فيهم وتقريب أهل الصدق والحق منهم وإبعاد أهل الخيانة والكذب عنهم ، وإلزامهم باتباع السلف من صالحي الأمة عليهم رضوان الله أجمعين وإرادة الخير لهم فى دينهم وأنفسهم ومايؤول إليهم ، والنصيحة لعامة المسلمين وحسن الدلالة لهم علي ما أمر الله به ونهى عنه وإيقافهم عند حدود الله وتعليمهم دين الله وأخلاق رسول الله صلي الله عليه وسلم وإلزامهم بصحبة الصالحين والبعد عن الزائغين والملحدين والمفسدين فى الدين والمضرين للمسلمين والبغاة والفاجرين والعصاة المتجاهرين وإن الله لمع المحسنين .

    المادة- 26 :الصبر فى دين الله لاجل الله ولباب ذلك مانص عليه إمامنا في طريقنا سيدنا الأمام السيد احمد الرفاعي رضي الله عنه وعنا به وهو الصبر علي المفقود والرضا بالموجود والوفاء بالعهود والوقوف عند الحدود.

    المادة –27 : الزهد وما هو لبس الخشن وأكل الخشن وإنما هو إخلاء القلب من محبة الدنيا وإملاؤه بمحبة الله تعالى ومايؤول إليه ، ومع هذا الخلق فسقوط الدنيا بحذافيرها من طريق حل في يد العبد لا يضره فى مقام زهده ويقال :

    كم من فتي لابس للخيش تحسبه ناج وذلك عند العارفين شقي

    وكم فتي يلبس الديباج أشغله حب الذي خلق الإنسان من علق

    * * *

    ولهذا السر ورد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (2) : إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم، ولكن إنما ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم". [و] (3) رواه مسلم وابن ماجة، من حديث كثير بن هشام، عن جعفر بن بُرْقَان، به. (4)

    المادة – 28 : صحة المودة للإخوان في مقامي التعميم والتخصيص ، ففي مقام التعميم لكل مؤمن وفي مقام التخصيص لكل من كان أخا لك في طريقتنا ، وقد آخى رسول الله صلي الله عليه وسلم بين أصحابه ،فهذه الماخآه من مقام التخصيص ، وقوله تعالي (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) من مقام التعميم ، فأعط المقامين الحقين والله وليك .

    المادة- 29 : الترفع عن الأذى لكل ذرة قلت أو جلت ، وقد قيل : البر لا يؤذي الذر ، فإن النفس الميالة للإيذاء هي وعاء شر ، وإن النفس الميالة للإحسان هي وعاء خير ، وإن العون الإلهي محيط بأهل الخير وإن الله لمع المحسنين .

    المادة – 30 : لين الكلمة ولو للفظ الغليظ والخبل الجاني ، فقد أمر بذلك موسى وهارون عليهما السلام في خطابهما لفرعون (وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا) .

    المادة – 31 : عدم الانحراف بلين القول ولطف الملايمة عن الحق ، قال الله تعالى لنبيه : (فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ) .

    المادة – 32 : البشر والشاشة وترك العبوسة تجاه كل أحد فإن ذلك من خلق النبى صلى الله عليه وسلم .

    المادة –33 : التواضع لله ثم لخلق الله لأجل الله وفي الخبر من تواضع لله رفعه الله .

    المادة-34 :الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ولتكن ايها المحب في الحالين حكيما وفي البلاغين حليما وفي الطورين عظيما .

    المادة –35 : السخاء وحده أن لا يصل إلي درجة التبذير ولا يتجاوز الإمكان وهذا هو المنصوص ، فلا تبسطها كل البسط ولا تجعلها مغلولة إلي عنقك وتدبر الآية الكريمة الناطقة بهذا والله وليك .

    المادة –36 : التعاون علي البر والتقوي وتركه في الإثم والعدوان ، قال تعالى : (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ) .

    المادة – 37 : أن تحب من الخير الديني والدنيوي لأخيك ماتحب لنفسك وبمثل هذا أخبرنا حبيبنا رسول الله صلي الله عليه وسلم .

    المادة-38 : رعاية حال الباطن فوق رعاية حال الظاهر وذلك أن تبذل قصاري جهدك بتنقية القلب من الحقد على الناس والحسد لأحد منهم وإرادة السوء لهم وأن تعمل بدفع كل كمين سيء في القلب وتتخذ مكانه ضده من الحسن وتستعين على العمل بذلك فإنه لا حول ولا قوة إلا بالله .

    المادة – 39 : الإحسان لمن أساء والعفو عمن ظلم ، هذا مع القدرة علية فإن ذلك من أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم وبمثل ذلك جاءنا عنه الخبر وثبت الأثر.

    المادة –40 : الرحمة بكل ذي روح وإفراغ آثار الرحمة في طبقات ذوات الأرواح بما تمكنك من قدرتك ويساعدك فيه حظك الذي وهب لك كل علي ما شرع الله له وأوجبه .

    المادة – 41 : إقامتك الغريب والقريب في الحق سواء لتكون متصفا بالعدل الذي هو ضد الظلم وحينئذ تكتب في ديوان أهل الحق من أهل الحق .

    المادة - 42 : انتصافك من نفسك قبل غيرك في كل قول وعمل يتعدى إلى الغير .

    المادة – 43 : سوق إخوانك للعمل والعلم والصناعة فلا يكون أحد منهم كلا على أحد وفي ذلك نصيب عظيم من علو الهمة وعلو الهمة من الإيمان .

    المادة – 44 : احتقار السؤال لا احتقار السائل ، فإن احتقار السائل انحطاط عن الشفقة وزلوق عن حكم قوله تعالى : (وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ) وإذا هزرته للعمل والقناعة فلتكن في ذلك صحيح النية لين الكلمة وينبغي أن تخفي ذلك عن غير من نصحت .

    المادة – 45 : موالاة من والى الله ومعاداة من عادى الله والقيام في الأمرين لله فلا يدخل النفس في البين طرفة عين .

    المادة – 46 : جمع القلوب علي الله بما لا يسئم ولا ينفر والتوسط في القول والعمل حالة السير بجمع القلوب ليكون النهج محمديا والسير مرضيا وكفى بالله وليا .

    المادة – 47 : التباعد كل التباعد عن كل ما يوجب التفرقة في المسلمين من قول وفعل امتثالا لقوله تعـالى : (وَلَا تَفَرَّقُوا) وحـذرا مــن قوله تعالـى : (فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ) .

    المادة – 48 : غض الطرف عن الاطماع التي تشغل الخاطر ولا تلايم الشرع والوقوف بغير بطالة وعطالة تحت راية قوله تعالى : (نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا) .

    المادة – 49 : الطاعة لمن يوليهم الله أمر المسلمين بالحق عملا بقوله تعالى يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ) . ومن ذلك امتثال أوامر سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم أذ هو المتبع فى الأقوال والأعمال .

    المادة – 50 : عدم فوت الفرصة بالانتصار إلى الله تعالى بتأييد أمر دينه في ملكه طمعا بخط قوله تعالى : (إِنْ تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ) .

    المادة – 51 : تقديم المسنونات على العادات والعمل بالأوامر تعبدا وإن كانت حكمها ظاهرة البرهان جلية النفع غير أن الحكمة الشرعية مع وضوحها لا يعمل لها بل العمل لله تعالى ليخلص العمل ، قال تعالى : أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ) .

    المادة –52 : التجرد من مقام الإخلاص عن طلب نتيجة عنه ، ففي الخبر من أخلص لله أربعين صباحا تفجرت ينابيع الحكمة من قلبة وجرت على لسانه ومن أخلص لتتفجر لم تتفجر .

    المادة – 53 : وحدة القلب لله تعلى فى الكثرة عكس من يكون حاله الكثرة فى الوحدة ومتى تم هذا المقام للعبد الموفق يتساوى له الأمر فى الكثرة والوحدة .

    المادة – 54 : صحيح التسليم لله تعالى فى كل حال ومقال ، وهذا ينتج الرضا عن الله وهنا لك لا يريد العبد إلا ما يريده له ربه ونور ذلك أن يقف قلبه في هذه البحبوحة المباركة مع استكشاف أسرار القدر بالعمل والسعى الصالح فلا يهدم للحكمة الشرعية جدرارا ولا يطمس للتسليم الحق منارا وهنالك لا يكون فى حاله من البطالين الذين طمهم الكسل ولا ممن عمهم الفشل وليفطن لقوله تعالى : ( خذوا حذركم وأسلحتكم ) وغير هذه الآية من النصوص الفرقانية التي توضح هذه الحكمة المحمدية .

    المادة –55 : طرح ثوب الشهرة وما يشكله من موجبات السمعة تخلقا بالأدب المحمدي والطور المصطفوي .

    المادة – 56 : عدم التلصص في الحق قال تعالى
    (وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِ مِنْ الْحَقِّ).

    المادة – 57 : السكوت فيما لا يبلغه الإمكان فإن ذلك من آداب السنة السنية ومن خلال حكماء الآل الكرام على جدهم وعليهم الصلاة والسلام .

    المادة – 58 : صرف الهمة لإصلاح عقائد الأمة بإقامة البراهين النظيرة ، وجلي الدلائل النقلية ، وبهذا يأخذ من لم يعلم من الإخوان عمن يعلم والعون من الله .

    المادة – 59 : صرف النظر عن حصول الكرامات في الطريق فإن الأولياء يستترون من الكرامات كما تستتر المرأة من دم الحيض .

    المادة –60 : التباعد عن القيل والقال وكثرة السؤال والتختل والاحتيال فكل ذلك مناف لآداب الرجال أرباب المقامات والأحوال .

    المادة – 61 : حفظ المجالس فإنها بالأمانات ، وإن أقبح الناس من يخون أمانة المجلس .

    المادة – 62 : طهارة المجلس من اللغو الباطل والغيبة والنميمه والحية والدسيسة حتى يكون مجلس خدام القوم مجلس أدب وعلم وحكمة تقود إلى العمل الصالح والكلم الطيب .

    المادة – 63 : ترويح القلوب تارة فتارة بالمباحات والسماع الصالح وذكر الله والثناء عليه ، وعلى مدائح النبى صلي الله عليه وسلم وعلى ذكر آله وأصحابه ووراثه من الأولياء العلماء بخير وعلى حكمة صالحة ونكتة شريفة وكلمة طيبة ولا ينتقد المباح من له أدنى شمة من علم الشرع فاعمل بذلك أيها المحب وصن مجلسك من فترات الأقوال ولغط الألسن بما لا يعني
    والله ولي التوفيق .

    المادة –64: عدم التقيد بالطعام والشراب واللباس كي لا يكون الرجل حلس عادته ، فإن من يكون حلس عادته لا يجيء منه شييء ، وقد جاء في الخبر الأصدق (( اخشوشنوا فإن النعم لا تدوم )) وفي خبر شريف آخر (( إن الله يحب كل متبذل لا يبالي مالبس )) .

    المادة –65: الالتصاق بالعالم الصالح والفرار من ذي علم مذق اللسان مع هواه يزيغ وهو يزعم أنه علي شيء ، لك أيها المحب أقول :

    تمسك بذي علم منير علي هدى فأهل الهدي مثل النجوم الزواهر

    وإن أخا علم به الويغ كامن أضر على الإسلام من ألف كافر

    * * *

    المادة –66 : محبة الصالحين وكراهة العاصين وما ألطف قول سيدنا الإمام الشافعي رضي الله تعالي عنه :

    احب الصالحين ولست منهم وارجو أن أنال بهم شفاعة

    وأكره من بضاعته المعاصي وإن كنا سواء في البضاعة

    * * *

    هذا وهو من سادات الصديقين في زمانه فتعلم هذا الخلق ينفعك الله تعالى به إن شاء الله .

    المادة- 67 :العفو عن المسيء من أمة سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم ويحسن هنا أيضا ذكر ما قاله الإمام الأجل الشافعي رضي الله تعالى عنه وعنا به فهو في غاية الحسن ما نصه :

    من نال مني أو علقت بذمته أبراته لله راجي منته

    كيلا أعوق مؤمنا يوم الجزا ء ولا اسوء محمدا في أمته

    * * *

    المادة –68 : الوقوف مع الشرع في كل ما يؤول إلي المعاملة مع الله تعالى ، قال سبحانه : (فَمَنْ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى) .

    المادة – 69 : التوقي كل التوقي من الإعراض عن ذكر الله تعالى ، قال جل وعلا : (وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى) وضنك المعيشه يكون بسلب القناعة والعياذ بالله .

    المادة – 70 : السؤال في أمر الدين للتعلم ولتصحيح العمل فيما لم يعلم ، قال تعالى : (فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ) .

    المادة – 71 : عدم الدخول فى الدنيا أعني بقلب مشتغل بها ، (( العلماء العاملون بالعلم أمناء الله في أرضه وأمناء رسله مالم يدخلوا في الدنيا ، فإذا دخلوا في الدنيا ، فإذا دخلوا في الدنيا فاحذروا منهم في دينكم )) .

    المادة –72 : الاهتمام كل الاهتمام بإحياء ما أماته الناس من السنه والأخلاق المحمدية ، قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : (( بدأ الدين غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء )) فقيل :من الغرباء يارسول الله ؟

    فقال : (( هم الذين يصلحون ما افسده الناس من سنتي )) .

    المادة –73 : الخشية في الصلاة وصحة المحاضرة مع الله فيها ، قال تعالـى : (إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنْ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ ) وقال عليه الصلاة السلام : ( من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر لم يزدد من الله إلا بعدا ومقتا ) ، والخشية إذا استولت على القلب حالة الصلاة تكون ناهية له عن الفحشاء والمنكر .

    المادة –74 : صحة التفكر فى مصنوعات الله إعظاما لجلاله وإجلالاً لسلطانه ففي الأثر تفكروا في آلاء الله ولا تفكروا في ذات الله فإن تفكر ساعة أفضل من عبادة ستين سنة .

    المادة –75 : الخوف من الله تعالى قال تعالى ( وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنْ الْهَوَى(40)فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى ) وإن المرء لا ينهى النفس عن الهوى إلا إذا خاف الله تعالى فإن الخوف سوط الله يقوم به نفسا تعودت سوء الأدب .

    المادة –76 : العمل الصالح ورد كل ما يشاب بشرك خفي أو جلي ، قال تعالى : (فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا) .

    المادة – 77 : التنحي عن مجلس اللغو واللهو ، فقد أجمع القوم على أن البطالين واللاهين واللاغين لا ينتفعون ولا ينفعون .

    المادة – 78 : عدم الانخراط بين اثنين قعدا على سر كيف كان .

    المادة – 79 : الوقوف بين العبوسة والبشر فى الطور الدائمي ليكون الوقار درع المرء فإن الوقار من سيما الأنبياء والمرسلين والأولياء والصديقين .

    المادة –80 : الترفع عن الكبر والمتكبرين فإن الكبر على المتكبر صدقة ، ولا يتحلى بحيلة الكبر إلا من وجد ذلة في نفسه يزعم سترها بكبره .

    المادة – 81 : إباءة الضيم فلا يقيم على ضيم انهضاما لبيت أو متاع فإن الترفع عن هذا من سنة النبيين والمرسلين عليهم صلوات رب العالمين ، ولكن يكون ذلك عند بلوغ الأمر الغاية وعدم الإمكان لدفع الضيم باليد أو باللسان أو بسبب من الأسباب فهنا لك ترك البيت والوطن والمتاع إباءة للضيم سنة تعقبها من الله منة .

    المادة – 82 : قهر النفس بموافقة الحق فإن قهرها بالغلبة والرياضة لا على وجه حق وطريق شرعي من دسائس الشيطان ومخالفتها مع الموافقة لأحكام الشرع من الإيمان ولا برهان بعد عيان .

    المادة – 83 : حفظ الحقوق ولو بجلسة ساعة أو بشربة ماء فما دونها ، فإن ذلك من أخلاق الأنبياء ومن شيم الأولياء .

    المادة – 84 : صون الطبع عن تجسس أحوال الناس فإن ذلك من سقوط الهمة، قال تعالى ( ولا تجسسوا ) ولا يدخل فى هذا ما عليه الولاة والأمراء إذا كان بحق لقصد حق بوسائط من أهل الحق .

    المادة –85 :عدم الغلظة فى الدين فإن النبي صلي الله عليه وسلم كره أن يرى فى ديننا غلظة .

    المادة – 86 :صيانة الحال والخاطر والباطن والظاهر من التصنع والتفعل فى حال أو قول أو فعل فإن ذلك من الرياء وهو شرك خفي وفيه حطة فى الهمة .

    المادة – 87 : عدم الطغيان بالغنى فإنه من نسيان الله تعالى ومن الغفلة عن تصرفه في الأحوال وقلبها من حال إلي حال ، وفي الكتاب العزيز : (كَلَّا إِنَّ الْإِنسَانَ لَيَطْغَى(6)أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى) .

    المادة – 88 عدم التعزز بشيء من الفانيات فإن من اعتز بغير الله ذل ومن استغنى بغيره سبحانه حقر وقل .

    المادة – 89 : عدم الانتصار إلى النفس مع حسن التسليم لله ، قال شيخنا الإمام الأكبر الرفاعي رضي الله عنه وعنا به : من انتصر لنفسه تعب ومن سلم الأمر لمولاه نصره من غير عشيرة ولا أهل .

    المادة – 90 : عدم التعزز بالمشايخ حالة كون المتعزز بهم فارغ الجيب من بضائع علمهم وعملهم فإن ذلك من أسباب القطع والعياذ بالله تعالى .

    المادة – 91 : صدق الولاء لله ولرجال الله ليحسب المرء فى عداد القوم وليكتب من رجال قافلة الحق وروح ذلك اتباع الأحكام وهجر الأوهام .

    المادة – 92 : الوقوف مع الحق فى البيع والشراء والأخذ والإعطاء بحيث يصون لصاحبه الدانق ويحاسبه عليه فلا يأخذ ولا يعطي إلا بحق فإن المعاملة أدبها الشرعي هذا والسلام ، وأما في معاملة الأخوة الروحية فإن أعطي له أخذ وشكر، وإن أعطى غيره ترفع عن النظر إلى ما أعطاه ، ومن لم يدار الحق بأخذه وفي إعطائه ويصون للناس حقوقهم ولو في مادون الدانق لا يجيء منه شيء ولا يحسب في الرجال علي شيء ، وفي الآثار تعس عبد الدرهم تعس عبد الدينار تعس عبد القطيفة تعس عبد الزوجة ، فافهم هذا السر وترفع بالباقي عن الفاني والله وليك .

    المادة – 93 : خوف القصاص عن الأعمال كليها وجزئيها فإنه يبلغ عدل الحكم العدل أن يقتص للشاة الجماء من الشاة القرناء .

    المادة – 94 : التذلل لله في الخلوات وحفظ القلب في ذلك ، فإنه يقال : كم من مصل فى الحرم وهو يرائي أهل خراسان .

    المادة – 95 : حرمة الجيران ، فقد أوصى جبريل عليه السلام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجار ومازال يوصيه بالجار حتى ظن عليه الصلاة والسلام أنه سيورثه .

    المادة – 96 : السبق بالسلام على المسلمين تعظيما لهم وإكراما لسيدهم صاحب السنة صلي الله عليه وسلم .

    المادة – 97 :إطعام الطعام لوجه الله تعالى لا لشهرة ولا لسمعة ولا لغرض من أغراض الكون فذلك من سنة إبراهيم وولده العظيم عليهما الصلاة والسلام .

    المادة – 98 : الانتصاب لله على الأقدام فى الليل والناس نيام فذلك من سنته عليه الصلاة والسلام .

    المادة –99 : ترك الخصام والكلام فيما لا يعني فإن من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه .

    المادة – 100 : تلافي الذنب حالة وقوعه بالندم والاستغفار وعدم القنوط ، فقد جاء فى كتاب الله
    (لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا).
    .


    .

    _________________


    كــل عـــام وحضراتكم بــكل خـــيـــر
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم
    ــــــــــــــــــــ
    فوضت أمرى إلى خالقى وقلت لقلبى كفاك الجليل
    مدبر أمرى ولاعلـم لى فهو حــسبى ونعم الوكــيل
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    ســـيـد أحـمـد العطار الــرفــاعي
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://saydatar.ahlamontada.com/
سيداحمدالعطار
خادم الاخوان


عدد المساهمات: 26
تاريخ التسجيل: 05/08/2012
العمر: 52

مُساهمةموضوع: رد: فذلكة الحقيقة في أحكام الطريقة   الأحد أغسطس 05, 2012 11:32 pm

المادة –101 : كثرة الاعتبار بأسرار الآثار وأخذ الحصة من كل قصة ، وبيان ذلك أن ينظر المرء المريض فيحمد الله على العافية ، وينظر المعافى فيسأل الله العافية والأمن من دواهي الغرور بها ، وينظر الفقير فيسأل الله الستر ، وينظر الغني فيسأل الله الأمن من طغيان الغنى والقيام بحق النعمة ، وينظر التقي فيسأل الله بركة التقوى ، وينظر العاصي فيسأل الله السلامة ،وينظر المؤمن الموفق فيستغرق كله بالشكر على أن خلقه الله مؤمنا ووفقه للإيمان وهداه للإسلام بلا سابقة عمل ، وينظر المنحرف من صنوف الأغيار والخصوم فيسأل الله السلامة وحسن الخاتمة ، وينظر إلى الشجرة الزاهية النضرة فيسأل الله طيب النمو في الحال والمال ، وينظر إلى الشجرة الخاوية على عقبها المنتبة فيسأل الله الصون والحماية من تغير الأحوال إلا إلى أحسن حال ، وينظر ألي الماء الصافي فيحمد الله على صفاء النية ، وينظر الماء الكدر العكر فيسأل الله السلامة من موجبات الندامة ، وهكذا في الآثار العلوية والسلفية عملا بسر
( فاعتبروا يا أولي الابصار ) .
المادة –102 : عدم التشدق فى الكلام والتبجح حالة التكلم تفعلا لإظهار الفصاحة والتفوق بذلك على الغير فإن ذلك من استخفاف الشيطان بالمرء.
المادة –103 : تعلم القرآن وتعليمه عملا بقول المصطفى الأعظم صلي الله عليه وسلم : ( إن افضلكم من تعلم القرآن وعلمه ) .
المادة –104 : سوق كل صالح لخدمة ذوي الأمر والنهي وإبعاد كل طالح عنهم بالحكمة وحسن الأسلوب لوجه الله تعالى .
المادة –105 : التباعد عن أهل دعوى الجذب والولاية في المحو وما هم من أهل ذلك فمثلهم يكذب على الله ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا .
المادة – 106 : حسن الظن بمن لم يظهر لنا ضد دعواه بوجه بين تسليما لأهل معاملة الحق فإن الحق غيور .
المادة – 107: محبة الأصدقاء الذين يطرحون التكلف في معاملة الأصدقاء فإن التكلف يكذب من يدعي الصداقة إذ الصديق الصادق غير متكلف ، وطرح التكلف مع الأصدقاء خلق الأنبياء عليهم الصلاة والسلام مع أصحابه رضي الله عنهم .
المادة –108 : عدم التحسن للناس فإن الكاذب يتحسن للناس في الحلوة ويكون بطالا في الخلوة .
المادة –109 : وزيارة مقابر المسلمين والدعاء لهم والدعاء عند مقابرهم فإنه مستجاب لان مقابر المسلمين مهابط الرحمات حرمة لسيدهم صلي الله عليه وسلم .
المادة –110 : الوقوف مع الحق أين كان وممن صدر اتباعا للمصطفى صلي الله عليه وسلم فإنه كان عنده القريب والغريب في الله سواء .
المادة – 111 : الانقطاع في العمل عن رؤية العمل .
المادة –112 : حب المسامين الذين أضرت بهم الفاقة لأجل الله ، قال صلي الله عليه وسلم في دعائه
( اللهم أحيني مسكينا وامتني مسكينا واحشرني فى زمرة المساكين ) .
المادة –113 : الرأفة بالمجاذيب الذين خرجوا عن قيود أنفسهم إذا اجتذبهم الله إليه مع عدم مخالطتهم وهو الأولى .
المادة –114 : الغيرة لأجل الله تعالى ولأجل رسوله عليه الصلاة والسلام بالنية المحضة لنصر كلمة الله وتأييد شريعة المصطفى عليه الصلاة والسلام ولإفراغ مشرب الإمام
( السيد احمد الرفاعي ) رضي الله عنه وعنا معه ونشر كلمة طريقته الحقة فى الأمة من دون انطلاق مع العصبية فإن من قاتل على العصبية لم يكن من الشارع الكريم صلي الله عليه وسلم بل قد نفاه عنه فقال : ( ليس منا من قاتل على العصبية ) على ان الكلمة الجامعة كلمة الشرع وهي كلمة الله تعالى وتقدس .
المادة – 115 : الغيرة في الله لله للأستاذ الذي يدلك على طريق الله فهو أب وبره حتم مقضي ومن أجل البر الغيرة لأجله فى الله فى المنهاج الشرعي العقلي والأمر لله .
المادة – 116: نسج المزاج في الطريقة الوسطى ترويجا للنفوس على نسق نبوي وشوط علوي لا إكثار ولا انقباض .
المادة-117 : صدق الهجرة إلي الله في كل قول وعمل بنية الخدمة لله ولرسوله صلي الله عليه وسلم .
المادة –118: الاعتقاد الخالص بما أجمع عليه الأشاعره والماتريدية وحسن التوفيق بين الطائفتين رضي الله عنهم .
المادة –119: تنزيه الله تعالى عن الفوقية والجهة والمكان فإن هذا أقرب ماتميل إليه النفوس وتنصرف له الأغلاط كان الله ولا شيء معه وهو الآن على ماعليه كان .
المادة –120: الإيمان بحياة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام جميعا وعلى الأخص كل الإيمان بحياة المصطفى عليه أفضل صلوات الله وتسليماته ، ,انه ذاق الموت ورد الله تعالى عليه روحه فهو في حضرة الإجلال والقرب الأقرب عند مليك مقتدر وله التصرف المحض بإذن الله والفضل كله بيد الله .
المادة –121: الحب الأتم الأعم لآل رسول الله صلي الله عليه وسلم والمودة لهم لأجله عليه الصلاة والسلام واحترام أصحابه الكرام ، والكف قلبا ولسانا عما شجر بينهم إعظاما لجنابه الكريم ، فإنهم كلهم رجاله وعماله وفيهم علمه وحاله رضي الله عنهم أجمعين .
المادة –122 : محبة العلماء العاملين الذين يريدون إعلاء لكلمة تعالى ولو أغلظوا على خدام الطرق العلية في دروسهم ومؤلفاتهم إن علمت أن ذلك لله تعالى لا لغرض نفساني ولو خامر بعض كلمات البعض منهم شدة وغلظة وتخلل ذلك الغلط ككلمات الشيخ ابن تيميه رحمة الله تعالى وأمثاله فإنها وإن كان فيها ما ينتقد من طريق العقل والحكمة الشرعية في هذا الباب غير أن قصده في الحط علي بعض المنتمين لطرق القوم سوقهم للعمل بعمل سلفهم الصالح أهل طريق الحق ولذلك يعذر وقس على ذلك وأنصف أهل الفضل وأرباب القصد الصالح والله وليك .
المادة –123 : محبة كل صوفي صاف نقي من أي طريق كان وإلى أي قوم انتمى ، سيما الصوفي الكامل الذي لا يسكره الغرور بشيخه أو بأبيه وجده وعلمه ويصير مع الحق أين كان فإن سكرة الغرور تقطع عن الله والعياذ بالله .
المادة –124 : التباعد عن المتصوف الذي يقول بالشطحات الفاسدة والدعاوى الزائدة ويخوض بالشقاشق ويسقط منها بالمزالق فإن مثل ذلك الرجل اندفع لمحق دينه لأجل دنياه ولا حول ولا قوة إلا بالله .
المادة –125 : موالاة الفقيه الذي نصب نفسه لتعليم المسلمين ما أوجبه الله عليهم لوجه الله ومجانبة الفقيه الذي اتخذ علمه شبكة لصيد الدنيا .
المادة –126 : التعرف للمسلمين من أطراف الأرض بحسن الحال والعلم الصحيح المنوال ليحسن فهمهم ويزداد علمهم فإن التعرف بغير العلم وهم والسلام .
المادة – 127 : النظر إلي كل طينة آدمية بحكم ما استودع فيها ، فقد ترى رجلا حسن الصورة بهج المنظر قوي البنية ولكن هو قليل العلم قليل العقل خامل الرأي ما في مخيلته إلا الأكل والشرب ومثل ذلك ، وقد ترى رجلا نحيفا ضعيف البنيه لا يعبأ به وهو سجل عرفان وجلجلة بيان ، علمه غزير وعقله منير ورأيه صالح وزناد فكره قادح ، وترى رجلا كثير المال مذق اللسان ولكنه بخيل اليد قوال لا فعال ، وترى رجلا دون ذاك فى المال والحال ويده فياضة همته عليه وأفعاله زكية وقس على ذلك ، فيجب عليك أن تنظر كل طينة بما أضمر فيها من سر الخلق وهذا المقصود من قوله صلي الله عليه وسلم (انزلوا الناس منازلهم ) وفي هذه الجملة أسرار عجيبة هي للعارفين نظام مبين والله المعين .
المادة –128 : النظر إلي الظاهر بما أقيم فيه فلا تحتقر أحدا من سائر صنوف البشر وانظر فى حال نصارى الغرب الإفرنجيين تجد أن حالهم طوي تحت قوله تعالي ( يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنْ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنْ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ) فقد أقاموا جدران دنياهم وجهلوا ما يجب عليهم في أمر أخراهم نشأ ذلك عن الغفلة وإنما ثقل حجاب الغفلة مهما عظمت ظلمته إذا قوبلت بجزء قليل من نور الرحمة تندفع ، فعليك ألا تحتقر أحدا من طوائف الناس من أي جنس كان ومذهب كان لأن احتقارك له إن كان لكونه رجل الدنيا فأنت مؤاخذ لأن احتقارك له إن كان لكونه رجل الدنيا فأنت مؤاخذ لأن علمه بالأمر الدنيوي شهد له به مفيضه إليه سبحانه وقد مرت الآية الكريمة الناطقة بهذا ، ,وإن كان لغفلته عن الآخرة فيجب عليك التوقف إذ الخواتيم بيد الله يفعل ما يشاء ويحكم مايريد ومع ذلك ففي هذه الجملة سر لطيف وهو أن الدين الأنور الأسلامي حث على عدم البطالة وأنبأنا حبيبنا عليه الصلاة والسلام أن الله تعالى يحب أن يرى عبده تعبا فى طلب الحلال ، فعلى المؤمن وبالأخص على السالك أن يلتزم ما يوجب محبة الله له وتلك المشقة في طلب الحلال وعدم البطالة إذ الأخبار مصرحة بأن الله يكره العبد البطال ، وفي القيام بطلب الحلال علو همة تلزم بالترفع عمن حطهم الله عنك في المعتقدات وهي النعمة الثمينة فلا ترض بأن تبقي دونهم في هذه المقتنيات الخسيسة التي تميل إليها نفوس أهل الهمم الوضيعة ، فاعمل من الأعمال التى تأتي بالكسب الحلال وقم بها قيام الرجال وحث إخوانك وأحبابك الكل منهم على ما أفرغ في طي طينته هذا للعلم وهذا للكتابة وهذا لصنعة الحديد وهذا لصنعة الحرير وهذا للذهب والفضة وهذا للخشب والحجارة وفي كل هذا فعلى الكل ضربة لازب الهيام بالله والقيام بإعزاز دينه وإفراغ علي أخلاق رسوله صلي الله عليه وسلم فيالأمة لتقوم حقلة دينهم بالعز والشرف ومن انحط عن هذين الوصفين فهو عفن بطال والله ولي الحال والمال .
المادة –129 : طاعة أولي الأمر والظاهري الذين يوليهم الله أمر الأمة قياما بجمع كلمة المسلمين وتباعدا عن التفرقة فإن الله لا يقبل عمل امرئ يقوم بتفرقة كلمة الأمة المحمدية ، وطاعتهم من النصيحة لهم وقد مر حكمها ، والطاعة لهم على أربعة أقسام طاعة للوقت فهي من الضعف أو من النفاق ، وطاعة للكسب ، فتلك من الخيانة والزيغ ، وطاعة عمياء في كل حال نفعهم أو كان مضرا لهم فتلك من الجهل وطاعة نيرة وهي مع النصيحة التي هي إرادة الخير لهم على ما يرضي الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ويصلح شؤونهم في دينهم وأنفسهم وملكهم وهذه مرتبة الصالحين والحمد لله رب العالمين .
المادة – 130 : إجلال مرتبة سيدنا ومولانا ( السيد احمد الرفاعي ) رضي الله عنه وعنا به على أئمة الطرق العلية من الأولياء الكمل والقول بأفضلية مشربه وطريقه وصحة مذهبه في التصوف ، كل هذا مقرون بالقول بفضل طرائق القوم ومشاربهم ومذاهبهم فإنهم كلهم على هدى وإن الإمام الرفاعي لما اختار العبدية المحضة وتخلص من ربقة الدعوى والشطح وبرأ الله طريقه العالي من القول بالوحدة المطلقة والحلول وما يجانس هذا ويشكله وتحقق فى الحال والمقام بالاتباع الأتم للجانب المحمدي الأعظم صلي الله عليه وسلم عده أهل الكمال الشامخ وأرباب القدم الراسخ في مرتبته أفضل القوم وما سواه من رجال الخرقة أهل القرون الوسطى فمفضول والمفضول فضله لا يجحد والله المعين .
المادة-131: عدم القنوط حالة إسقاط القدر العبد بالذنب وعدم احتقار الذنب ليكون العبد بعدم القنوط راجيا وبعدم احتقار الذنب خائفا وبين حائطي العدل والكرم واقفا وإلى الله تصير الأمور .
المادة –132: ترقب آثار اللطف الإلهي والعناية بالرحمة المنة في كل وقت ولمحة ولحظة سيما وقت الكرب ، وقد قال صلي الله عليه وسلم
(( إن لله في كل طرفة عين مائة ألف ألف فرج قريب ))
المادة –133: رسوخ القدم في العمل الذي يؤول إلي الله فلا يكون كالحرباء كل آن بلون فإن من تجلجلت أقدامه وتلونت أطواره لا يكون كامل العقل بل ولا يجيء منه لا في أمر الدين ولا في أمر الدنيا شيء وإن أسعفه الحظ وأعانه الزمان بشيء فلا يكون ذلك الشيء من عظائم الأشياء التي يجلها أهل العقول العالية .
المادة –134: الميل في الطريق إلى الحقائق أكثر من الميل إلى الخوارق فإن الحقائق تملاء القلب نورا والعقل فهما والحافظة علما والخاطر حلما ، والخارقة سهم العناية الأزلية يكرم الله بها من يشاء من عباده فهي من الله وإلى الله لا دخل للمخلوق فيها فإن توهم المرء أنها له أو منه سقط وهنا مزلقة بجب التنبه إليها والله المعين .
المادة –135: إجلال شأن الكلام فإن الكلام مادة الفؤاد يبرزها من طيته إلأي اللسان فيترحم اللسان سر القلب ولا عبرة بمن يتشدق ويتبجح ليدخل نفسه في عداد أرباب الكلام الضخم المادة وهو منهم ، فالعارف يعرف بكلام المتكلم كيفما نشره وطواه حاله وشأن قلبه وحقيقة سره ، والعاقل يدرك من سبك الكلام عقل المتكلم وغرضه ، والأنظار والعقول والألفاظ مراتب والله المعين .
المادة –136: إجلال منزلة أهل العي في الكلام الذين أضاءت قلوبهم بنور الله فإن المرء بأصغريه قلبه ولسانه ، فرجل يكون ذا لسان فهو رجل ، ورجل يكون ذا قلب وفي لسانه عي فهو رجل ، ورجل يجمع بين الفضلين فهو الرجل الكامل ، ورجل لا قلب له ولا لسان فما هو برجل .
المادة –137: حسن الظن بالمسلمين كلهم بطرز لا يخامره بله هذا مع الاحتراز من الناس وإضمار الخير لهم جميعا فلا يكون المرء خبا ولا يخدعه الخب وكفى بالله وليا .
المادة –138: طرح المبالغات التي توقف همة العقل عن حقائق الأمور فإن المبالغات اللفظية على ثلاثة أقسام ، قسم من البلاغ ، قسم من البلغة ، وقسم من البلاغة ، فما كان من البلاغ منصوص وماكان من البلغة مخصوص وماكان من البلاغة فهو الذي يطرح على الغالب لكونه يحتمل الزيادة والنقصان .
المادة –139:التيقظ لدسائس الشيطان فإنه عدو مبين ودفاعه بتلاوة لا حول ولا قوة إلا بالله .
المادة –140: التفكر كل التفكر والتدبر بأحسن التدبر فى كلام الله تعالى ليقف المرء عند الحكمة المفهومة منه فيه تفسير الحبيب الأعظم صلي الله عليه وسلم فإنه فسر لنا كتاب الله بأقواله وأعماله ، يدلك على هذا قوله عليه الصلاة ة والسلام
: (( صلوا كما رأيتموني أصلي )) ، فمن تدبر آيات الله كان على نور من ربه والحمد لله وكفى .
المادة –141: إعظام مرتبة العقل والعقلاء فإن العقل باب الحكمة وسراج الرشد ومادة الفضل وحبل الوصل ومعراج الترقي فى عوالم الغيب والحضور ، فكلما ازداد المرء عقلا ازداد نورا ، وللعقل طريقان ، طريق إلى الباقي وطريق إلى الفاني ، فأن كان نيرا بنور الإيمان اشتغل بالباقي وأهمل من حظيرة تعقله الفاني وجمع بالإتقان في الحالين بين الأمرين ، وإن كان مظلما وقف مع الفاني وأهمل الباقي فهو العقل المطموس وهذا هو عقل المعاش فقط والعقل الأتم هو العقل الجامع والله المعين.
المادة –142:العلم بآداب الكلام والنظر والجلوس والمشي والاستماع والمخاطبة والأكل والمعاملات العادية التي عليها الناس علي اختلاف أمكنتهم وأطوارهم لكيلا يبقى المرء عرضة للانتقاد يأخذ بالحسن منها ويتباعد عن القبيح ويكون في الحالات كلها حكيما .
المادة – 143: الجمع فى العلم بين عليم الحكم والحكمة ليكون العالم علاما حكيما ينفع الأمة في دينها ودنياها .
المادة –144: صحة النظر في الرفاق والخلان ومن يود المرء أن يتخذه صديقا.
المادة –145: التحمل للصديق والصبر عليه لوجه الله تعالي .
المادة –146: الرضا من الناس بكل يسير من قول أو عمل ومعنى هذا المداراة ، وقد قال صلي الله عليه وسلم :
((بعثت بالمداراة )) وحد المداراة الرضا من الناس باليسير وحسن الألفة معهم وقد قال سيدنا الأمام الرفاعي رضي الله عنه وعنا به .:
خذ من الناس ما تيسر واترك من الناس ما تعسر
فإنما الناس كالزجاج إن لم تداره تكســر
* * *
المادة –147: رقة الكلمة وضخامة الهمة .
المادة-148: انتهاز الفرصة لعمل الخير وإفاضة البر .
المادة –149: تنقية القلب من العداوات بترك الحسد وطرح التعالي والرضا بما قسم في الأزل .
المادة –150:التثبت في كل أمر ولو في الأكل والشرب فالتثبت يكشف من الحقائق ما لم يخطر للمرء على بال .
المادة –151: عدم الاندفاع مع رواية الفاسق وكشف بنائه بالتبيين .
المادة –152: الموالاة للقلب والمخالفة للنفس والصبر في الأمرين على نوائب الحق .
المادة –153: هجر الكسل فما علا فى حضرة القبول كسول .
المادة –154: تشحيذ الهمة لتترفع عن العجز والجبن والبخل فقد استعاذ من كل ذلك رسول الله صلي الله عليه وسلم .
المادة – 155: التباعد عن الاستهزاء بأحد من الناس فإن ذلك طور الفاسقين .
المادة –156: استعظام نعم الله وشكر من ترد على يديه فإن من لم يشكر الناس لم يشكر الله .
المادة –157: غض الطرف عن معائب الإخوان فقد قال سيدنا الإمام الرفاعي رضي الله عنه وعنا به :من أراد صديقا بلا حيف بقي زمانه بلا صديق .
المادة – 158: أخذ الناس بالرفق قبل أخذهم بالعمل فإن الرفق بالعلم نتيجة العلم .
المادة – 159: العزم الصالح في المصالح التي لا تضر بالدين ولا تهضم مجد المروءة .
المادة- 160: الاستقامة على العمل الصالح وإن قل .
المادة – 161: هجر المذبذب وإن صلح في ظاهر الأمر عمله .
المادة – 162: السكوت عن حلم والكلام عن علم .
المادة –163: التحقق بأن يعود المرء لسانه الجميل تجاه الحقير والجليل .
المادة – 164: عدم السير مع كل ناعق فرب غلط ساعة أورث ندامة سنة .
المادة –165: عدم الاغترار بصلاة المرء وصومه قبل اختباره في الأخذ والإعطاء والبيع والشراء فكم من قول كبير وتحته عزم صغير .
المادة – 166: التقرب من الحسن الخلق وإن قل عمله والتباعد عي السييء الخلق وإن حسن عمله .
المادة – 167: دوام طهارة الثوب والبدن فهي من اشرف السنن .
المادة – 168: حسن التدبير في أمر المعيشة .
المادة – 169:الاستدلال على عقل المرء وحاله بإلفه للناس وألفة الناس له فإن حسنت فهو عاقل حسن الحال وإلا فلا .
المادة – 170: إجلال من انحاز عن الناس ولزم العزلة بخلوة أو بغيرها يريد كشف شره عن الناس ولا يزعم الخلاص من شرور عن سوء ظن بالأمة فذلك من قبح النظر
المادة – 171: رؤية النفس دون الناس إجلالا للخالق وخضوعا تحت سلطان الحكم الذي بيده العواقب والخواتيم .
المادة – 172: الخضوع للمؤدب والمعلم والمرشد فإن ذلك يعطي الحال الحسن وينتج الخير والبركة .
المادة – 173: أخذ المعنى الصالح من كل مسموع ومشهود عن حسن ظن بالله تعالى .
المادة – 174: الدعاء بالخير للنفس وللمسلمين عند قراءة القرآن وعند تلاوة الآذان وعند نزول الغيث .
المادة – 175: إعلان الفروض وكتمان النوافل .
المادة –176: صحة الحال في الذكر الحافل الجلي وصدق الحضور في الورد الخاص الخفي .
المادة – 177: الانتباه بمواعظ الغيب التي تبرز في عالم الكيان في النفس أو في الغير .
المادة – 178: بذل الصدقة في الله فإنها تداوي المريض وترضي الرحمن .
المادة –179 : البعد عمن يعرف بالدسيسة فهو وهاء الخيبة ، قال الله تعالى : (وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا ) .
المادة – 180: عدم الاهتمام بتجربة من جرب .
المادة –181: التيقظ لشأن الحسود فإنه غير أمين .
المادة – 182: إبدال الجهد بإعلاء كلمة المجد بالحق الأحق تجاه الحاسد وتركه ووساوسه لله فإن مصرعه في مرتعه أقرب إليه من شراك نعله .
المادة – 183: نصر الأخ في الله ظالما كان أو مظلوما ، وفقه ذلك إن كان ظالما نصره على نفسه برده عن ظلمه وإن كان مظلوما نصره بالحق على ظالمة .
المادة –184: البعد عن مجالس أقوام شغلتهم هموم دنياهم عن همومهم بالله تعالى فإن مجالستهم تنتج من سوء الخلق العجائب .
المادة –185:الاندماج في مجالس أقوام همهم إعلاء كلمة الله على الطريقة الشرعية المرضية التي أجمع عليها علماء الدين واتفقت عليها كلمة المسلمين .
المادة – 186: الانقباض تجاه المنقبض لأمر دنياه فإن ذلك من عدم التوكل الصحيح على الله تعالى .
المادة – 187: الوقوف على قدم الاهتمام بنشر كلمة الله تعالى مع الموافقة ما أمكن الوفاق لحكم الزمان من معنى الأمر الكريم بنص كلموا الناس على قدر عقولهم .
المادة - 189: عدم تصديق أهل حرفة الرمل والسحر والكهانة ، والجزم بتكذيب مواعيدهم ولو ظهر بالتصادف بعض ما يصفون هذا للقطع والجزم البت بأن الله يفعل ما يشاء وهو علي كل شيء قدير .
المادة – 190: انتهاج منهج الصحابة والآل وانتقاء حال أهل الخصوصية منهم رضي الله تعالى عنهم .
المادة – 191: عدم النظر للآباء والاجداد لأن المفاخرة بهم من طباع أهل الشرك والغلو بهم من نخوة الجاهلية .
المادة –192: طرح هياكل الأكوان تحققا بالتوحيد مع حفظ مقادير الآثار وإرجاع التأثير الذي يصدر عن الكل إلى الله تعالي .
المادة – 193: قبض اللسان عن آفة الشطح والوقوف عند حد التحدث بالنعمة هذا إذا نفحت العناية وحصلت الوقاية وإلا فالكلام عن هوى مزلقة عظيمة حمانا الله والمسلمين .
المادة –194: تصحيح حال الزهد بالشهود المحض ونزع الدنيا من القلب ليرتاح بوعد الله وهذا كله مع الأخذ بالأسباب غير معتمد المرء عليها ولا مستند إليها ولا يصح هذا إلا بالشهود بأن يرى الفاعل في الكل هو الذي له الكل .
المادة –195: إرشاد الناس وسوقهم إلي وضع الأمور مواضعها وهذا هو معني قوله تعالى : (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا) والمعني فيه عموم وإن كان سبب النزول خاصا والله المعين .
المادة –196: كثرة الاستغفار خشوعا وخضوعا لله تعالى ، قال جل علاه :
(فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا(10)يُرْسِلْ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا(11)وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا) .
المادة – 197: قبول رياسة العلماء في أمر الدين والدنيا انقيادا لأمر الله تعالى ورسوله وخوفا من السقوط في الضلالة وبذلك جاءت الأخبار عن النبي المختار صلي الله عليه وسلم .
المادة – 198: اتخاذ الأواني للطعام من الطين إن أمكن فإن ذلك من سنن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام .
المادة –199: عدم دخول بلدة فيها الوباء وعدم الفرار منه إذا وقع فى بلدة المرء التي هو فيها اعتمادا على الله تعالى وتسليما له وشم الورد الأحمر أيام الوباء والصلاة والسلام – حالة شمه – علىالنبي صلي الله عليه وسلم .
المادة – 200: أكل الخفيف استقلالا من الطعام دون استكثار منه فما ملأ ابن آدم وعاء شرا من بطنه وهذا مفهوم كلام سيد الأنام عليه الصلاة والسلام .
المادة-201: عدم الأكل إلا عن جوع وتلك سنته عليه أفضل الصلاة والسلام .
المادة –202: القناعة في المأكل والمشرب والملبس والحطام جميعا ففي الخبر القناعة كنز لا يفني .
المادة – 203: حفظ يوم الجمعة بحفظ آدابه وشروطه المنصوصة شرعا يعمل بها العالم نصوصا من العلماء الجاهل والموفق هو الله .
المادة –204: تعظيم شهر رمضان المبارك والتشمير لرعاية وقته المبارك والبذل الصالح والعمل الصالح والنية الخالصة .
المادة –205: إعظام الأيام الفاضلة التى وردت بها النصوص وإجلال أوقاتها وساعتها وإمرارها بالطاعة لله تعالى .
المادة –206: تعظيم أرض الحجاز وجميع أماكنها التي أعظمها الله كالكعبة المكرمة الحرم والحجر والحجر والمصلى والبئر والميزاب والأركان المباركة وجبل عرفات والنظر إلى تلك البوادي والبلاد والبقاع النيرة بأغوارها وأنجادها بعين الإجلال والاحترام إعظاما وتقديسا لأوامر الله وإبلاغ رسوله صلي الله عليه وسلم .
المادة –207: فتق حجاب الغفلة عن القلب بالفكر والذكر وصحة المحاضرة مع الله تعالى فى كل حضرة تؤول إلى الله تعالى .
المادة – 208: حفظ القلب بالربط الخالص الأتم الأشمل الأعم ربطا حقا يليق لمقام الحضور حالة زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم فهو أرواحنا لغبار نعله الفداء بمسمع ومرأى ومنظر وله العين المبصرة والحقيقة النيرة الطافحة بالقدرة والسلطان الرباني وله البصر السيار في عوالم الله كلها .
المادة – 209: كف الطرف عن كل ما يحدث من سكان المدينة والمرء فيها مجاورا كان أو زائرا ويجب أن لا يشهد لهم عيبا حرمة لمن هم في ظلال أعتابه صلي الله عليه وسلم .
المادة –210: رد كل وقت وعمل رده الشرع الشريف تحققا بالاتباع المحض للشارع الأعظم صلي الله عليه وسلم .
المادة –211: المودة لمن حنت له الروح بلاسبب والمجانبة لمن كرهته الروح بلا سبب وفي ذلك انقاذ انقياد لحكم الإلقاء الغيبي والسر القدسي .
المادة –212: الانتصار لعزيز حكم النبي صلي الله عليه وسلم بالقلب والقالب إيمانا به ومحبة له عليه الصلاة والسلام .
المادة –213: رد الحلم وعدم إشغال الفكر به فإن الرؤيا الصالحة من الله والحلم من الشيطان كذا أنبأنا سيد ولد عدنان صلي الله عليه وسلم .
المادة –214: الإيمان بكل حديث يروى عن رسول الله صلي الله عليه وسلم لايخالف معناه الكتاب والسنة .
المادة – 215: القول بآدمية الآدميين والقطع بعدم اتصال أطوارهم أقوال الوجودية فإن أقوالهم هفوات سيئة تدفع إلى النار والعياذ بالله .
المادة – 216: الإصلاح بين الناس على اختلاف طبقاتهم كل مرتبة للناس في هذا المقام بحسبها .
المادة – 217: الأمر لمن يمكنه الحال ببناء بيوت للضيافة فهي زكاة الدور .
المادة – 218: تبخير البيوت فإن أولياء الله وأهل الله يحبون الطيب وإن الملائكة تحب البخور الطيب .
المادة – 219: لبس العمامة السوداء ولبس العمامة البيضاء وكلاهما سنة من سنن رسول الله صلي الله عليه وسلم ولهذا كان زي إمامنا في طريقنا (( السيد أحمد الرفاعي )) رضي الله عنه وعنا به العمامة السوداء فهي خرقته المباركة .
المادة – 220: لبس الصوف فقد جاء في الخبر عليكم بلباس الصوف تجدوا حلاوة الإيمان .
المادة – 221: حب بلاد الإسلام والإقامة فيها وعدم محبة بلاد الأغيار والإقامة فيها وإن رق لباسها وعيشها فإن هذا الخلق من الدين وحكمه من المروءة .
المادة –222: كف الأذي عن المسلمين ومنع من يريد إيذاءهم .
المادة – 223: إماطة الأذى عن الطريق من كل وجه يستلزم الأمن في الطريق.
المادة – 224: أن لا يسير المرء راكبا وخلفه الماشون والراجلون فإن ذلك من الكبر والغرور الدافعين إلى المزالق والعياذ بالله تعالى .
المادة – 225: عدم التلبس بالمصبغات من التيجان المطرزة الملونة طويلها وقصيرها فكلها داخلة في الملابس التي تورث الشهرة .
المادة – 226: عدم الخروج عن الجماعة والانسلال من الطاعة لتأويلات وشؤون كثيرات أو قليلات ففي الخبر يد الله مع الجماعة .
المادة –227: قص الشارب لا حلقه فإن حلقه مكروه وعدم المبالغة بجز اللحية.
المادة – 228: مجانبة من يتلصص عند غرضه ويجانب عند عدم الحاجة فمصاحبة عبد الغرض مرض .
المادة – 229: صون شرف الآباء والأمهات بصون شرف آباء الناس وأمهاتهم ، فإن من سب الناس سبوه ، ومن أهان آباء الناس أهان الناس آباءه ، وفعل ذلك مـن العقوق .
المادة – 230: عدم التصدر بدعوى العلم بدون علم ، قال سيدنا الإمام الرفاعي رضي الله عنه وعنا به :
كن علاما وارض بصف النعال
لا تطلب الصدر بغير الكمال
فإن تصدرت بلا آلة
يكون ذاك الصدر صف النعال
* * *
المادة – 231: مجالسة من لا غرض له لاستقرار الخاطر به ولعدم مصادمة حال سره القلب سواء كان عارفا أو محجوبا .
المادة – 232: كتم أسرار حضرة الفضل عن غير أهلها وإفاضتها إلى أهلها وقليل ماهم .
المادة –233: حل أسرار رموزات القوم بما لا يخالف ظاهر الأحكام وردها إن نأت على قائلها كائنا من كان .
امادة –234: الجزم بتبرئة أعراض القوم مما ينسب إليهم من كل مايخالف أحكام الشرع الشريف من الكلمات والشطحات والدعاوى العريضة والمعتقدات الفاسدة وهو مدسوس عليهم ولا يكون الولي وليا وهو يعتقد حرفا لم تقبله شريعة رسول الله صلي الله عليه وسلم .
المادة – 235: الدعاء لخليفة المسلمين بالخير ارتياحا لإعلاء شوكة العصابة الإسلامية وإعزاز أمر الأمة المحمدية فإن السلطان عصام أمر الأمة وبه يعلو شأنها وتستقيم أحوالها وقد أمرنا بالدعاء للرجل الذي يوليه الله أمر المسلمين تعظيما للنبي الأمين عليه صلوات رب العالمين .
المادة – 236: كف اللسان عن كل ما يوجب تفرقة قلوب الأمة في عقائدها أو حفلة أمرها الدنيوي أدبا مع سيدها صلي الله عليه وسلم .
المادة – 237: محاضرة الأرواح الطاهرة بالأدب والارتباط النير فإن الاتصال بين الأرواح بل والذرات ثابت عند أهل هذا الشأن وقد تستفيض الروح الوضيعة من الروح الرفيعة والضعيفة من القوية والكل من مدد الله تعالى بواسطة رسوله صلي الله عليه وسلم والأمر لله .
المادة – 238: التوجه حال الدعاء بهمة القلب إلي العرش فإنه في السماء كعبة الضراعة لأهل الأرض والكعبة قبلة الضراعة في الأرض والسماء ، فقبل همم أهل الأرض العرش الذي هو في السماء كعبة العبادة لصنوف الملائكة وهمم الملائكة عليهم السلام تتوجه حالة دعائهم وضراعتهم إلى الكعبة وهذا سر لطيف فليحفظ.
المادة –239: التوبة الخالصة حالة الدعاء وقد كان سيدنا الإمام الرفاعي رضي الله عنه يقول :
كيف نرجوا إجابة لدعاء قد سددنا طريقه بالذنوب
* * *
المادة – 240: معرفة الوقت فإن من لم يتطور بطور زمنه هدر ومعنى ذلك أن يقف مع الوقت بالحكمة المحمدية لا يهدم للشرع جدارا ولا يسعر بالمخالفة الخشنة للوقت نارا وهذا طريق الحكماء المحمديين عليهم رضوان رب العالمين
المادة – 241: رد ما يقع فى الخاطر ويزعمه الزاعم إلهاما ولم يكن مطابقا للأحكام الشرعية فإن الجنيد رضي الله عنه قال
: قد تقع في خاطري النكته من علوم القوم فلا أقبلها إلا بشاهدين عدلين الكتاب والسنة .

_________________


كــل عـــام وحضراتكم بــكل خـــيـــر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم
ــــــــــــــــــــ
فوضت أمرى إلى خالقى وقلت لقلبى كفاك الجليل
مدبر أمرى ولاعلـم لى فهو حــسبى ونعم الوكــيل
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ســـيـد أحـمـد العطار الــرفــاعي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ


عدل سابقا من قبل سيداحمدالعطار في الأحد أغسطس 05, 2012 11:35 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://saydatar.ahlamontada.com/
سيداحمدالعطار
خادم الاخوان


عدد المساهمات: 26
تاريخ التسجيل: 05/08/2012
العمر: 52

مُساهمةموضوع: رد: فذلكة الحقيقة في أحكام الطريقة   الأحد أغسطس 05, 2012 11:33 pm


المادة – 242: عدم الانصراف مع الخيال الذى ينتج عن خلوة
أو كثرة جوع وسهر والوقوف فيه عند الحد الظاهري
ليكون خيال السالك تابعا لقانون الشرع ولا يكون هو تابعا لخياله .
المادة – 243: عدم الاغترار بالمنامات كيف كان فإن من غرته المنامات تحت طي المنى مات وحده التفاؤل الحسن بالرؤيا الصالحة والاشتغال كل الاشتغال بالأعمال الصالحة بعدها أخذا بسر الرؤيا فإن البشارة فيها إشارة والإشارة تنطوى على بشارة والله الموفق .
المادة – 244: عدم الاغترار بالبروز بخلعة الظهور في حفلة المظهر فى الحالين بل إليه ترجع الأمور وهو على كل شيء قدير .
المادة –245: عدم الاطمئنان للآنطاء فى خلعة الخفاء خوفا من داهية من المكر الإلهي وذبولا تحت مجاري الأقدار والله المعين .
المادة –246: الجوع إلى فقه المقام لا إلى فقه الحال فإن الحال يتحول والمقام لا يصير مقاما إلا إذا استقر وتوطد في بحبوحة الشرع المحمدي فهناك الرجوع إليه رجوع للشرع .
المادة –247: عدم الانبساط إلى العمل الحسن انبساطا يجعلك تتعلق بأطراف الرياء أو الأمن أو الكسل أو الاتكال على العمل فإن ذلك من الدسائس الشيطانية والشهوات الخفية النفسانية .
المادة – 248: إنشاط الهمة عند وارد القبض الذي يدفع الارتياح للعمل الصالح وإنشاط الهمة يكون بترويح القلب وذلك يكون بسكون الجسد وإشغال القلب بذكر الله ، قال الله تعالى
(أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ) .
المادة –249: عدم الاهتمام بطارق كشف يطرق عن فكرة وجمع خال وخيال من طريق الخاطر فمثله يخطيء لا محالة ، وأما الذي لا يخطىء بإذن الله ماكان عن حضرة القلب وعن شارقة الروح والأمر لله .
المادة – 250: عدم الالتفاف إلى بعض لمعات نور خيالي تلوح للسالك وتمثل لعيانه فيظنها من المعاريج التي ترفع به إلى مقامات الولاية وبعض ضعاف المريدين يظنها من أعمال الشيطان والحال أن شيطانه وهم خياله فإن طوراق الوهم الخيالي لها من التأثير فوق هذا ومن هذه الغلبة الخيالية الوقوع بوهدة الشطح والدعاوى العريضة فليتنبه والله ولي الأمر .
المادة –251: عدم الاهتمام بالتمكن من الطيران في الهواء والمشي على الماء اكتفاء بالتمسك بالسنة السنية المحمدية فإنها الرأس للمال في كل الأحوال .
المادة –252: كف الأذى عن كل بر وفاجر إلا فيما يؤول إلى أمر الله تعالى فإن الذي يجب على المؤمن الكامل أن لا تأخذه فى الله لومة لا ئم .
المادة –253: إعلاء شأن الطريقة الرفاعية والسيرة الأحمدية لا لعلو ولا لغلو بل لإظهار نور السنة وإطفاء نار البدعة والفتنة ، ولحبط ما أدخله على الأمة أهل التجاوز والأهواء وأهل الشطح والدعاوى وأرباب مزلقة القول بالوحدة المطلقة فإن كل ذلك من القواطع عن الله تعالى بالكلية حمانا الله والمسلمين .
المادة – 254: الصفح عن عثرات الإخوان فلا يؤاخذ الصديق بالهفوة ولا يخذل للعثرة ولا يقاطع لسقطة من سقطات النفس ولا يكفر للذنب وإنما الفتوة هي الصفح عن عثرات الإخوان .
المادة – 255: صحة المراقبة لله بحيث يخشى المرء حالة المراقبة من مراقبته سبحانه له فتعلو فى الله عزيمته وتنشيط هنته ولا تلتفت للغير وجهته .
المادة –256: عدم القول بتأثير المخلوقين أحياءهم وأمواتهم لا في حال حياتهم ولا في حال مماتهم والقول الجازم بأن المؤثر الحقيقي سبحانه وتعالى يبرز ما يشاء على يد من يشاء وقد رفع الناس بعضهم فوق بعض درجات واختص بمزيد رحمته الأنبياء ثم الأولياء ثم الأمثل فالأمثل ، فإن أفاض الولي فمن فيض الكرم الإلهي وتلك رتبة الاختصاص يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم .
المادة – 257: الحب بصدق المودة للآل والطاعة للخلفاء في الإسلام والعمال وهذا مذهب أهل الكمال من الرجال .
المادة –258: تكذيب أهل الدعاوى الباطلة حتى لا تكون فتنة في الدين ولا يكون تكذيبهم بثائرة نفس أو بسائق عصبية فإن ذلك من دناءة الهمة وإن الإخلاص دين أهل الحق والله عون المحق .
المادة – 259: حب العرب بمحبة ذاته صلي الله عليه وسلم وحب المسلمين جميعا عملا بدينه عليه الصلاة والسلام .
المادة –260: الانتداب لإجابة داعي الله وهو رسول الله صلي الله عليه وسلم فهو المخاطب للأمة طبقة بعد طبقة إلى يوم الدين ولسان شريعته الناطق بحكم الخطاب النبوي فمتى رأينا الشرع دعى إلى أمر فليس إلا الإجابة وتلك إجابة داعي الله .
المادة- 261: حمل المسلمين على الصلاح وحسن الظن خاصة بعباد الله المنكسرين ففي الحديث القدسي
(( أنا عند المنكسرة قلوبهم لأجلي )).
المادة – 262: إرادة الخيـر لكـل المخلوقيـن بلا استثناء أحـد ففـي الخبر (( الخلق كلهم عيال الله وأحب الناس إلى الله أنفعهم لعياله )) .
المادة – 263: الانتصار للنفس بحق إذا بغى على المرء باغ عملا بنص الفرقان الحكيم (وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمْ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ) ولكن يجب رعاية حكم قوله تعالى : (فَمَنْ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ ).
المادة –264: عدم تطلب النفس مقاما أو حالا أو طورا أو شأنا لأن ترك الاختيار طور أهل التمكين من الكمل وهو مشرب شيخ مشائخنا الإمام الرفاعي رضي الله عنه وعنا به .
المادة – 265: عدم الالتفات إلى إقبال الناس على السالك وإدبارهم عنه فإن الرجل يجمع الناس على الله لا على نفسه ويجذبهم إلى الله لا إلا نفسه وحينئذ فما يظهر فيهم من الحالين هو من الله ألا له الخلق والأمر .
المادة – 266: عدم جمع الهمة لإبراز التأثير بشيء من الانفعالات الكونية فإن طرح عن كل ذلك من شأن المصطفى صلى الله عليه وسلم .
المادة – 267: عدم الالتفات إلى أى مايبرز من سلطان الحال من طارقة يزعم بها المبتدي أنه يقدر على منازعة الأقدار بالأقدار حتى نقل مثل هذا عن أناس من الكبار رضي الله تعالى عنهم والحال أن القدر إذا نازع القدر خرج من البين لبشر وانمحت الصوره وبقي الصدام للقدر وهناك علمنا أن القدر الأول بالقدر الثاني تحول ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
المادة – 268: سكون القلب عند نفرة القلوب من العبد وليرض بذلك عن الله فإن انجماع الناس عنه أهدى لسره وأجمع له لبقائه في ساحة انفراده لربه والله المعين .
المادة – 269: عدم الاهتمام بانكشاف العوالم للعبد إدلالا فإن ذلك من المشاغل وعليه أن يشتغل عن كل ذلك بالله تخلقا بخلق الحبيب الأعظم صلى الله عليه وسلم فقد جاء بشأنه مازاغ البصر وما طغى وإلى الشرف الجليل المنتهى .
المادة – 270: عدم الزلوق برؤيه رأى فيها السالك نبيه صلى الله عليه وسلم أو شيخه وأمره النبي أو الشيخ بأمر أعتقاده ينافى اعتقاد المسلمين فإن الإشارة في ذلك إلى التبري من ذلك فليفهم .
المادة – 271: عدم استعذاب فقه يستحسنه الرجل ويرى فيه الحكمة ولم يكن أصله من فقه النبي صلى الله عليه وسلم فإن استحسان ذلك من نزع الشيطان وإن شريعة المصطفى صلي الله عليه وسلم دائرة الأحكام مع كل زمان ولذلك كانت هى الشريعة الناسخة فقف عندها والله وليك .
المادة –272: رد أقوال قوم يزعمون أن الولي لا يقلد مذهبا وأنه يأخذ حكمة الأحكام من الكتاب والسنة وإذا أشكل عليه أمر استغنى في عالم البصيرة من النبي صلى الله عليه وسلم والحق أن هذا القول خطأ محض والعلم به نقص عظيم فإن الولي الكامل لا يهتك حرمة التقيد بالمذهب ولا ينسل من السواد الأعظم وموافقته لإمام من أئمة المذاهب هو تقليد للمعصوم عليه الصلاة والسلام ، واستغناء الولي بعالم البصيرة لا يعتبر بعد أن بلغ النبي صلى الله عليه وسلم أمته هذا الدين ولم يترك شيئا ، وقد ترك الأمة على محجة بيضاء ولا يقع هذا الخبط إلا من رجل طمه جهله أو خذله عقله والله المعين .
المادة –273: عدم الالتفات إلى الكرامه التي تحصل بها المنة حالة غفلة عن الله فتلك معونة إلهية يجب الشكر عليها والتنبه بها وإليها .
المادة – 274: عدم الاكتراث بدنانير تسقط من الهواء للمريد حالة اضطراره إليها والإعراض عنها إلى واهبها وذلك حال النبي صلي الله عليه وسلم فالعمل به أجل المراتب والسلام .
المادة – 275: عدم الارتياح بالحال فإن ذلك ينتج دعوى وهي اعني الدعوى أثر رعونة نفس لا يتحملها القلب فيلقيها إلى اللسان فينطق لها الأحمق كذا عبر عنها سلطان العارفين وسيد الصديقين في عصره الإمام الأكبر ( السيد أحمد الرفاعي ) رضي الله عنه وعنا به .
المادة – 276: عدم الاهتمام بعبادة استغرقت وقت الرجل قام أساسها على جهل بحكمها فإن العبادة لا تقبل بالرأي وإنما هي مشروعة معرفة غير منكرة وقال ابن أرسلان رحمه الله ونفع به .
وكل من بغير لم يعمل أعماله مردودة لا تقبل
* * *
وهذا مأخوذ من قول النبي صلي الله عليه وسلم :
(( لا يكون أحدكم مؤمنا حتي يكون هواه تبعا لما جئت بع )) .
المادة –277: عدم الاهتمام القلبي بالتدبير فيما يؤول إلى الحال والاستقبال في أمر الدنيا ، كل ذلك مع عدم البطالة ولكن بصحة التوكل القلبي علي الله وترك الحالين له ويفصح لك عن هذا السر قول الإمام الشهيد السعيد السبط المعظم سيدنا الحسين رضي الله عنه واتحفه بسلامه ونصه : من اعتمد على حسن اختيار الله له لم يتمن غير ما اختاره الله له .
المادة – 278: عدم الميل فى السلوك الى الخلوة فتلك من آفات النفس ولا إلي الجلوه وانما الأمر الصواب الانقياد لحكم السر الإلهي الذي يقود العبد إلى ما يرضيه تعالى فحينئذ يجعل الاستقامة فى محل الإقامة .
المادة – 279: عدم الميل الي السياحة ففيها آفات كتأخير بعض أوقات الصلاة وأنشراح النفس برؤية البلدان والأقطار والأمكان العجيبه والديار الغريبة وربما اشتغل بها الضعيف عن مبرزها ، وإنما السياحة للأقوياء من أهل الهمم العلية رجال الحضرة الذين لا تلهيهم تجارة أو بيع عن ذكر الله وكذلك فهم يقومون بهذا الأدب أعني أدب السياحة إذا كلفوا به فتكون سياحتهم امتثالا لا تشهيا والله المعين .
المادة – 280: عدم الألتفات إلى انقياد عوالم الجن ولإنس للعبد في خدمته بل الكامل يتجردعن الاستخدام للخدمة ومن كانت همته منصرفة لخدمة ربه لا يرتاح إلى غيرها .
المادة – 281: الترفع عن سماع قول هاتف غيبي يحدث بشيء من حوادث الأكوان فتشتغل همة السالك بترقبه فإن ذلك من الشواغل بل يسمع الهاتف ويقف مع خدمته لربه مشتغلا به عن حوادث الأكوان والله الموفق .
المادة – 282: عدم الطيش بحال من الأحوال سواء كان الأمر دينيا أو دنيويا فإن الطيش في الأحوال من موجبات الندامة في المآل وحسبنا الله وكفى .
المادة –283: التخلق في كل الأطوار والأحوال بالعبدية المحضة فهي مرتبة من عظائم رتب الخلق الطاهر المحمدي واغتنامها بركة ,امن وسعادة .
المادة – 284: معالجة النفس بتبديل كل خلق سييء إلى خلق حسن فإن علة البعثة المحمدية العزيزة المقدسة إنما هي إتمام مكارم الأخلاق .
المادة – 285: نشر لواء العزم وشد الشأن هو الرشاد الأتم الأكمل لا غيره .
المادة –286: عدم الإصغاء لكلام الخواضين والتبري من مشاركتهم فذلك دأب عصائب الشيطان والعياذ بالله .
المادة – 287: طرح تجسس أحوال الإخوان والخلات وترك أمرهم إلى الله تعالى فإن الهمة تقضي بذلك .
المادة – 288: التغاضي عمن يخبر عن صالحي الإخوان بسوء فإن النبي صلي الله عليه وسلم كان يحب أن يخرج إلى أصحابه الكرام وهو سليم الصدر بأمرهم
المادة – 289: التغابي في في الأمور عن كثيرها بعلم نير لا بغباوة فقد قيل :
ليس الغبي بسيد في قومه
لكن سيد قومه المتغابي
* * *
المادة – 290: الإيثار واتخاذ الحكمة الشرعية في مراتبها ليصرف للأولى والله المعين .
المادة –291: الغلظة على أعداء الله بلسان الحكمة فإن العلم سيف يفعل فوق فعل السيوف وهذا معنى
( وجادلهم بالتي هي أحسن ) فإن الجدل غلظة والطريقة التي هي أحسن في الجدل هي الحكمة والله المعين .
المادة – 292: حفظ مراتب الأكابر إذا وقع أحد منهم الغلط والجزم بأنه يقع منهم ولكن لايضرهم ولا ينقص مراتبهم لأنه يكون عن طارق من الطوارق المرارة لا التى تقر وتبقى والذي يدعي عدم وقوع الغلط من الأكابر هو إما جاهل وأما مكابر وانظر الفاروق الأعظم سيدنا عمر رضي الله عنه وعنا به فإنه قال لطارىء الحزن والوجد والحب المحض الذي استولى عليه يوم وفاة النبي صلي الله عليه وسلم :
من قال إن محمدا قد مات علوته بهذا الحسام فقوله غلط ومرتبته محفوظة فإن النبي صلى اله عليه وسلم ذاق الموت إذ ذاك ويجب أن يقال ذلك وقد قال ذلك الصديق الأكبر سيدنا أبو بكر الصديق رضي الله عنه وعنا به ولم يخذل رتبة الفاروق بل علم أن الذي أوقعه فى الغلط فيما قاله طارىء الوله والحب للجناب الرفيع صلى الله عليه وسلم فتدبر واحفظ أي بني مراتب الأكابر الذين يحدث منهم وقوع الغلط في بعض الأحيان كالشطح الذى يقبل التأويل ولا يتعدى مراتب الحكم والله وليك .
المادة –293: عدم الالتفاف إلى أقوال أوام من الأكابر أخرجهم استغراق كلهم فى شهود الرحمة إلى التعزز الذي ينافي الأصول الشرعية وإن لم يكن مردودا البتة وهذا من شؤون حكماء الأمى رضي الله تعالى عنهم .
المادة –294: الإيمان بالغيب سيما بالبشارات التي تطفح عن إشارات الأولياء الكاملين فإنها لابد أن تظهر ولو بعد حين فى هذا المعني المبارك :
إذا القوم أهل الله بشر بعضهم
بشيء ترقب يابني ظهوره
فإخبارهم من نور حضرة ربهم
ولا بد أن الله يكمل نوره
* * *
المادة –295: إعظام أهل الوقت من أحباب الله فالجنيد رضي الله عنه ونفعنا به يقول : من حُرم بركة أهل الوقت فوقته كله مقت .
المادة – 296: التسليم لأهل المراتب العالية من أهل الحضرة فيما يشكل لأنهم فوق نظر المريد من العلم والمقام .
المادة – 297: صحة القيام بخدمة المشائخ أحياء كانو أو أمواتا بالمال والبدن لوجه الله وأن يري المرء الفضل لهم عليه وهذه خلة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم .
المادة –298: ترفع الرجل عن الطمع بأموال إخوانه وأحبابه وأصدقائه فإن لم يفعل فقد أنحط عن مرتبة صدق الأخوة .
المادة – 299: الاهتمام كل الاهتمام بإعمار قلوب المحبين بمحبة النبي صلي الله عليه وسلم لتستنير بنور الله ولا يكون ذلك إلا بصحة القدوة .
المادة –300: الوقوف تحت راية المرشد بصدق الأدب والعلم بأن مرشد الوقت المرشد لك فرد من أفراد الأمة هو الوجه العلوي النائب في مقامه عن الجناب العلوي وعن الجناب الأسعد الأقدس النبوي والله المعين .
(( تنبيه ))
سنتكلم على ثلاثة عشر مادة هي الختام لفذلكتنا التي عقدناها ولهذا القصد المبارك حررناها والله ولي المتقين .
المادة – 301: الفرح بالبذل لله والا عتماد فيه على الله وعدم النظر بذلك إلى غير الله .
المادة –302: الأدب على شروطه الباطنة مع من يوليهم الله أمور الأمة الظاهرية فأن شأن الأمة ينقسم إلى قسمين : تهذيبي باطني وإلزام ظاهري ، فاما التهذيب فهو للأرواح وهو حصة آل رسول الله صلي الله عليه وسلم ولذلك الزمت الأمة بمودتهم ، قال الله تعالة : (قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى ) واما الإلزام الطاهري فهو القيام بمصلحة الأمة فى ظاهر شؤونها كلها وهو حصة القوام على سرير الأمر والنهي خلفاء النبي صلي الله عليه وسلم من الأمة فبها قال الله تعالى : (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ) .
المادة – 303: صحة الاستمداد من قادة الأمة أهل الشأن الباطني سيما صاحب المظهر الأكبر الأزهر منهم وهو الوارث للعلم والحال النبوي ولكونه لم يُعلم لدى العامة ، فعلى العاقل منهم صدق الحب للآل الكرام كلهم والنظر بعين جدهم صلي الله عليه وسلم وفي هذا من الخير الغاية والله المعين .
المادة –304: سوق قوافل القلوب إلى الله بالأسباب الكثيرة كل قلب بما يصلح له .
المادة – 305 التباعد عن أرباب المظاهر الدنيوية الذين يتعرضون لأصحاب القلوب بالأذيه والعياذ بالله .
المادة – 306: إيضاح مشربنا الاحمدي لمن يوفقه الله تعالى وبعد ذلك فقل أيها المحب لذي الروية الصالحة : من رأي مشربا أعذب من مشربنا فليشرب منه تحققا بالطراز الطاهر المحمدي والله الموفق .
المادة –307: التمكن فىالحب لهذا المشرب السعيد مع الانتهاض للسير فيه ملك الله حبا لله ولرسوله صلي الله عليه وسلم ايمانا بالله واحتسابا له وهو ولي المتقين .
المادة –308: الجزم بحصول المعونة بعد النية الصالحة في هذا المشرب ونشر عطره في الأكوان فإن ذلك من الوعد الإلهي بواسطة الجناب المحمدي وهو مشرب عذب وطريق حق لا علو فيه ولا غلو مبرء من نزعات الفساد والبطالة والكساد وكله هدى وإيمان والله المستعان .
المادة –309: الاحتفال بكل ذي قلب طاهر وعمل صالح وعزم قوي ينتصب بكله إلى خدمة الله غير ذي غرض ولا طالب عوض ومثل ذلك الإعراض عن الأغراض والسلام .
المادة – 310: الالتفاف عن الجنه والنار والدرهم والدينار والإقامة والذهاب والقفول والإياب فى مثل هذه الأعمال الصالحة التى تؤول إلى الله إخلاصا فيه لله ولا إله إلا الله .
المادة – 311: الاستغاثة بروح رسول الله صلي الله عليه وسلم والاستعانة بها وبآل المصطفى وأصحابه وأولياء أمته كلهم وربط القلب في هذا المقام أعني مقام الإرشاد والخدمة بالأستاذ وصاحب الطريق رضي الله عنه وعنا به فذلك الأدب الموصل إلى سدرة العناية ومن الله الهداية .
المادة – 312: الانحراف عن كل من ينحرف عن الأستاذ مهما شقشق ولفق وتبجح وتأنق وأخذ ,اعطي وازبد وأرغى ، فإن من ينحرف عن أستاذه بالأوهام لا يجد بركة الإلهام ولا حلاوة الإسلام .
المادة –313: وهي الغاية .
بذل المال والروح في الله بيعا لله سبحانه (إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنْ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمْ الْجَنَّةَ ) والإشارة فقوله تعالى لهم الجنة أي : ليروه فيها وتلك الرؤية الغنيمة كما قال بلال رضي الله عنه : غدا نلقى الأحبة محمداً وحزبه .
اللهم صل علي سيد سادات الوجود وصدر الحضرات القدوسية في محافل الشهود روح الموجودات وعلة الكائنات أبي البتول الأعظم كنزك المطلسم وبحر فضلك المطمطم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه ووارثيه ونوابه إلى يوم الدين .
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات من الأعمال
قد تمت والحمد لله هذه الفذلكة الشريفة والخزانة النورانية اللطيفة وهي دستور العمل في طريقتنا المباركة العليه الرفاعية الإحمدية لمن ينتظم بحزبنا ويكون من ركبنا
والتوفيق من الله إلى قدرته القاهرة رجوع الأمور وهو الذي يعلم خائنة الأعين وماتخفي الصدور فمن أراد الله به الخير أحب الخير وأهله وهجر حقده وغله ومحق وساوسه من شوائب الخدعة والحيلة وأخذ بمضمون
يأيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسبية
وتبع القوم على نظامهم المأمون
ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون
وسلام على المرسلين
والحمد لله رب العالمين .
نقله لكم وكتبه راجى عفو ربه الرحمن

كــل عـــام وحضراتكم بــكل خـــيـــر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم
ــــــــــــــــــــ
فوضت أمرى إلى خالقى وقلت لقلبى كفاك الجليل
مدبر أمرى ولاعلـم لى فهو حــسبى ونعم الوكــيل
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ســـيـد أحـمـد العطار الــرفــاعي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://saydatar.ahlamontada.com/
 

فذلكة الحقيقة في أحكام الطريقة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
السادة الرفاعية ::  :: -