السادة الرفاعية

عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة
نرحب بك عضوا جديدا
مشاركا تفيد وتستفيد

كما يمكنك الان تفعيل اشتراكك بالمنتدى
خلال 5 دقائق وذلك من قبل ادارة المنتدى

مع تحيات ادراة المنتدى

السادة الرفاعية

ابناء العارف بالله سيدي على اسماعيل حسن
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
pubarab
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
pubarab
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 11 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 11 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 98 بتاريخ السبت ديسمبر 10, 2016 9:11 pm

شاطر | 
 

 ترجمة حضرة السيد الشيخ احمد الكبير الرفاعي قدس الله سره العزيز (منقول)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سعود الباروكى
خادم الاخوان


عدد المساهمات : 10
تاريخ التسجيل : 05/04/2009
العمر : 43

مُساهمةموضوع: ترجمة حضرة السيد الشيخ احمد الكبير الرفاعي قدس الله سره العزيز (منقول)   الأربعاء مارس 17, 2010 9:36 am

ترجمة حضرة السيد الشيخ احمد الكبير الرفاعي قدس الله سره العزيز
مولده :
ولد في قرية حسن بالبطائح – من أعمال واسط العراق – سنة (512هـ) وفي السابعة من عمره توفي أبوه في بغداد, فكفله خاله السيد منصور الرباني البطائحي ورباه فأحسن تربيته .
نسبه الشريف من جهة أبيه :
مذكور في مقدمة البرهان لتلميذه الشيخ شرف الدين بن عبد السميع الهاشمي الواسطي – جامع كتاب البرهان – ولذلك لم أذكره هنا .
نسبه الشريف من جهة أمه :
السيد أحمد الكبير الرفاعي ابن السيدة فاطمة الأنصارية (وتتصل من جهة أمها السيدة رابعة بنت السيد عبد الله الطاهر إلي الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب بنت الشيخ يحيى النجاري من جهة أمه أيضا فهو يحيى بن علوية – ويقال: عالية – بنت الحسن اللاع بن محمد يحيى بن الحسين مالك اليمن ومكة ابن القاسم أبى محمد الرسي بن إبراهيم طبا طبا بن إسماعيل بن إبراهيم الغمر بن الحسن المثني بن الأمام الحسن السبط بن أمير المؤمنين علي بن أبى طالب .
نسبه لأبي بكر الصديق :
يتصل نسبه أيضا بأمير المؤمنين أبى بكر الصديق من جهة جده الأمام جعفر الصادق لأن أم الأمام هي فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق .
نشأته علمه ومشايخه :
درس القرآن العظيم وأتم حفظه وترتيله علي الشيخ الصالح الورع المقرئ الشيخ عبد السميع الحربوني بقرية حسن (من أعمال واسط العراق) وكان له من العمر سبع سنين وفي هذه السنة توفي أبوه في بغداد وبعد وفاة والده كفله خاله الباز الأشهب الشيخ منصور البطائحى, ونقله ووالدته وأخوته إلي بلدة نهر دقلي (من أعمال واسط) وأدخله علي الأمام العلامة الفقيه المقرئ المفسر المحدث الواعظ الصوفي الكبير الشأن الشيخ أبي الفضل علي الواسطي فتولي أمره, وقام بتربيته وتأديبه وتعليمه فبرع بالعلوم النقلية والعقلية وأحرز قصب السبق علي أقرانه .
وكان يلازم درس خاله الشيخ أبي بكر شيخ وقته وسلطان علما , زمانه كما كان يتردد علي حلقة خاله الشيخ منصور الرباني ويتلقي بعض العلوم عن الشيخ عبد الملك الحربوني حفظ كتاب التنبيه (فقه شافعي) للأمام أبي اسحق الشيرازي علي ظاهر قلب وشرحه شرحا جليلا (يقال انه ضاع في واقعة التتار) واستغرق أوقاته بجمع المعارف الدينية وقد أفاض الله عليه من لدنه علما خاصا حتى رجع مشايخه إليه, وتأدب مؤدبوه بين يديه .
وفي العشرين من عمره أجازه شيخه الشيخ الشيخ أبو الفضل علي محدث واسط وشيخها إجازة عامة بجميع علوم الشريعة والطريقة وألبسه خرقته المباركة وأعظم شأنه, ولقبه بأبي العلمين (الظاهر والباطن) وانعقد عليه في حياة مشايخه الإجماع, واتفقت كلمتهم علي عظم شأنه ورفعة قدره .
أقام بنهر دقلي مدة يسيرة, ثم رجع إلي رواق أبيه في قرية حسن فأشتهر كل الاشتهار .
وفي الثامن والعشرين من عمره عهد إليه خاله الشيخ منصور بمشيخة الشيوخ, ومشيخة الأروقة والربط المنسوبة إلية وأمره بالإقامة في أم عبيدة برواق جده لأمه الشيخ يحيى النجاري (والد الشيخ منصور) فأقام فيها وتصدر علي سجادة الإرشاد بذلك العام – وهو العام الذي توفي فيه خاله الشيخ منصور .
ولما كان له من العمر خمس وثلاثون سنة, أحصيت الرقاع التي وردت إليه من مريديه الذين دخلوا الخلوة المحرمية فزادت عن سبعماية ألف رقعة .
دروسه كان لا يفتر عن تعليم الناس سنة المصطفي وأسرار القرآن ويقول: تجارة العارف الدلالة علي الله, وسوق القلب إلي الله وكان يقرأ دروس الفقه, والحديث, والتفسير, والعقائد, كل يوم صباحا ومساء غير الاثنين والخميس بعد الظهر فإنه يجلس فيهما الواعظ الجامع ويلقي علي الناس كلاما يذهل العقول, ويدهش الألباب, ويخطف القلوب ولم يسبقه من بعد النبي وأصحابه والأئمة ألا ثني عشر من أهل بيته الطاهر عليهم الرضوان والسلام سابق ولم يلحقه لاحق .
وكان إذا جلس علي كرسيه للدرس أحاطت به أئمة العلماء, وفحول الخطباء والمرشدون, والكثير الكثير من الخواص والعوام فإذا أخذ بالتحدث جرى العلم علي لسانه كالبحر المتدفق, فيذهل العارفين ببلاغته وسعة علمه ويخرس الجاحدين والمارقين بقوة حججه فالأدباء تأخذ نصيبها من فصاحته, والعلماء من معارفه والفلاسفة من تحقيقه وحكمه, والأولياء من حقائقه ومواهبه .
وفي رسالة سواد العينين في مناقب الإمام أبي العلمين للإمام الرافعي أخبرني الفقيه العالم الكبير بقية الصالحين قال: كنت في أم عبيده زائرا عند السيد احمد الرفاعي في رواقه وحوله من الزائرين أكثر من مائة آلف إنسان, منهم الأمراء, والعلماء, والشيوخ, والعامة وقد احتفل بإطعامهم وحسن البشر لهم كل علي حاله وكان يصعد الكرسي بعد الظهر فيعظ الناس, والناس حلقا حلقا حوله فصعد الكرسي بعد ظهر خميس وفي مجلسه وعاظ واسط, وجم غفير من علماء العراق, وأكابر القوم فبادر قوم بأسئلة من التفسير, وآخرون بأسئلة من الحديث, وجماعة من الفقه وجماعة من الخلاف, وجماعة من الأصول, وجماعة من علوم أخرى فأجاب علي مائتي سؤال من علوم شتى ولم يتغير حاله حال الجواب, ولا ظهر عليه أثر الحدة فأخذتني الحيرة من سائليه, فقمت وقلت : أما كفاكم هذا؟ والله لو سألتموه عن كل علم دون لأجابكم بإذن الله بلا تكلف فتبسم وقال: دعهم أبا زكريا فليسألوني قبل أن يفقدوني, فإن الدنيا زوال, والله محول الأحوال فبكى الناس, وتلاطم المجلس بأهله وعلا الضجيج, ومات في المجلس خمس رجال واسلم من الصابئين والنصارى واليهود (Cool آلاف رجل أو أكثر وتاب أربعون آلف رجل فبعد أن صلى صلاة العصر بالناس, قام ابن جرادة الواسطي, ووقف تجاهه وقال مرتجلا :
ياأيها السيد الندب الذي شهدت له المآثر والأفعال بالشرف
خلقت جدك خير الخلق العالي فأنعم بذاك السبق والخلف
وأنت معجزة يا ابن الرسول له فافخر غدا ياأخا العليا لدي السلف
مؤلفاته:
له رضى الله عنه مؤلفات كثيرة ومتنوعة فقد اكثرها في موقعة التتار وماوصل الينا علمه هو: معاني بسم الله الرحمن الرحيم, تفسير سورة القدر, الرواية (حديث) الطريق إلي الله, حاله أهل الحقيقة مع الله الصراط المستقيم, البهجة, النظام الخاص لأهل الاختصاص, المجالس الأحمدية كتاب الحكيم شرح التنبيه (فقه شافعي) راتب الرفاعي (طبع في الهند سنة 131) المصباح المنير في ورد السيد الرفاعي الكبير السر المصون وهو حزب السيد أحمد الرفاعي (طبع في بيروت 1887) البرهان المؤيد .
أخلاقه :
نشأ وترعرع في دور العلم, فكانت معاشرته للعلماء والصحاء فاهتدي بهدي القرآن وسار علي سنة جده خير الأنام فكان طريقه العمل بالكتاب والسنة وبما كان عليه أصحاب رسول الله فكان لا مشددا ولا موسعا, يسلك الطريق الوسط ويقول : نحن أمة وسط ولهذا كان يحب التوسط بالرخص للمبتدئين كي لا تشمئز نفوسهم ويحب الأخذ بالعزائم لأهل النهايات وكان بشا متواضعا حليما, متحملا للأذى, صبورا علي المكاره, لا يجرد لنفسه قط, ولا ينتصر لها, بل يحب لله, ويبغض لله, ولا يشافه أحد بما يكره, فإذا اتضح له الحق تبعه وترك نفسه وأهله وولده ويقول: نحن عندنا القريب والغريب في الله سواء, ويقول: من لم يتبع الحق انقيادا لهوى في نفسه فهو من الضلال بمكان كان ينهي عن كثرة استعمال المباحات, وعن كثرة الأكل, وعن كثرة النوم, ويحرض علي قيام الليل, ومن نظمه بذلك :
تعود سهر الليل
فإن النوم خسران
ولا تركن إلي الذنب
فعقبي الذنب نيران
وقم للواحد الفرد
فللقرآن خلان
ينام الغافل الساهي
وما في القوم وسنان
ويلهو المعرض اللاهي
وعند القوم أحزان
هم والله فتيان
إذا ما قيل فتيان كان يأمر بمباعدة أهل الشطح والغلو, والترفع, والدعاوى العريضة, ويحذر الناس منهم ويقول: هؤلاء قطاع الطريق فاحذروهم, وكان يكره أصحاب القول بالوحدة المطلقة وكان يكره اصحاب الخوض بالكلام علي الذات الصفات ويقول: هؤلاء قوم أخذتهم البدعة من سروجهم, إياكم ومجالستهم وكان يقول اتبع ولا تبتدع, فإن اتبعت بلغت النجاة وصرت من أهل السلامة وإن ابتدعت هلكت وأخيرا فما ذكرته عن أخلاقه هو غيض من فيض حقيقتها ومن أراد أن يعرفها مفصلة فليقرأ كتابه (البرهان المؤيد) .
تواضعه :كان يخدم نفسه, ويخصف نعله, ويجمع الحطب وبشده بحبل مدخر له عند بعض خدامه, فيحمله إلي بيوت الأرامل والمساكين والمرضي, وأصحاب الحاجات ويقدم للعميان نعالهم, ويقودهم – اذا لقي منهم أناسا – إلي محل مطلوبهم ويكرم الشيوخ, ويوحي بإكرامهم ويقول: قال النبي : (من أكرم ذا شيبة – يعني مسلما – سخر الله له من يكرمه عند شيبته) وكان يمشى إلي المجذومين, والزمني, ويغسل ثيابهم ويحمل لهم الطعام, ويأكل معهم, ويجالسهم, ويسألهم الدعاء ويقول الزيارة لمثل هؤلاء واجبة لا مستحبة وإذا سمع بمريض في قرية – ولو علي بعد – يمضي إليه ويعوده وكان يداوي الكلاب ويقول: الشفقة علي خلق الله مما يقرب العبد إلي الله وكان يرأف باليتيم, ويبكي لحال الفقراء ويفرح لفرحهم, ويتواضع لهم كل التواضع, ويعد نفسه منهم ويقول في المحافل: إن عدت أصحاب الحرف, وذهبت كل حرفه زمرة زمرة, فأنا فقير في زمرة الفقراء .
مر يوما علي صبيان يتخاصمون فخلص بينهم وقال لأحدهم: ابن من أنت ؟ فقال له: وايش فضولك؟ فصار يرددها ويقول: أدبتني ياولدي جزاء الله خيرا .
قال مشايخ أهل عصره :
كل ما حصل لابن الرفاعي من المقامات إنما هو من كثرة شفقته علي الخلق, وذل نفسه وكان يعظم العلماء, والفقهاء, ويحترمهم, ويأمر بتعظيمهم واحترامهم, ويقول: هولاء أركان الأمة وقادتها .
زهده ووعده وسلامة طويته : كان متجردا من الدنيا وما ادخر شيئا قط وكان لا يجمع بين لبس قميص لا في صيف ولا في شتاء مع أن ريع أملاكه, وحباس رواقه الشريف اكثر من ريع أملاك الأمراء والكبراء وكل ما يحصل منها ينفقه في سبيل الله علي فقراء الرواق ووارديه من المسلمين, ويبقي أولاده لا يملكون شيئا من عرض الدنيا بل هم كآحاد فقراء الرواق قال الشيخ عبد الصمد الحربوني أحد وكلاء الرواق الأحمدي العامر: في سنة (567) هجرية بلغ ريع أملاك السيد أحمد وأوقافه المحبوسة علي رواقه هذه السنة تسعماية ألف درهم فضة ديواني, وعشرين ألف قطعة ذهب وجاء في هذه السنة باسم جنابة الشريف من الأقاليم ثمانون ألف رداء, وخمسون الف تمشكة, وعشرون الف مسح عجمي, واثنتان وثلاثون الف عمامة كتان, واحدى عشرة الف قطعة ذهب (دوانيقية) وألف وسبعماية كساء هندي, وها هو اليوم غسل ثوبه بشاطئ نهر الرواق واستتر بفوطته, وأخذ ثوبه علي عصا ينشفه ليلبسه, ولم يكن في خزانة رواقه ولا درهم واحد وكل الذي ذكرته لك تصدق به علي الضعفاء, ووهبه للمستحقين, والسائلين, والفقراء والمساكين كان يقول: الزهد أساس الأحوال المرضية والمراتب السنية وهو أول القاصدين إلي الله والمنقطعين إلي الله والراضين عن الله والمتوكلين علي الله وكان يقول: لسان الورع يدعو إلي ترك الآفات ولسان التعبد يدعو إلي دوام الاجتهاد, ولسان المحبة يدعو إلي الذوبان والهيماء وكان يقول: كم طيرت طقطقة النعال حول الرجال من رأس, وكم أذهبت من دين وكان إذا رأي علي فقير جبة صوف يقول له: ياولدي, إنظري بزي من تزييت, وإلي من قد انتسبت لبست لبسة الأنبياء, وتخليت بحلية الأتقياء هذا زي العارفين فاسلك فيه مسالك المقربين وإلافانزعة كان لا يجازي قط السيئة بالسيئة وكان يقول: لا يحصل للعبد صفاء الصدر حتي لا يبقي فيه شيء من الخبث لا للعدو, ولا لصديق ولا لأحد من خلق الله وكان يقول: طريقي دين بلا بدعة, وعمل بلا كسل, ونية بلا فساد، وصدق بلا كذب, وحال بلا رياء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رباح الباجى
مشرف عام المنتدى
مشرف عام المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 88
تاريخ التسجيل : 31/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: ترجمة حضرة السيد الشيخ احمد الكبير الرفاعي قدس الله سره العزيز (منقول)   الخميس مارس 18, 2010 11:58 am




مدد يا ابا العلمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://rabah2010.3arabiyate.net
 
ترجمة حضرة السيد الشيخ احمد الكبير الرفاعي قدس الله سره العزيز (منقول)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
السادة الرفاعية :: السادة الرفاعية :: السيد أحمد الرفاعى-
انتقل الى: